غاب عنك الدّهاء ( شعر أبو جعفر العويني)

غاب عنك الدّهاء

أنت بلوى للدّين و حية رقطاء***لست سلوى جادت بها سماء
قد تذوب الصخور فينفجر الماء***و لا تتـوب عن غيّها الشمطاء
ثملت بالحقد غاب عنك الدّهاء***صبئت والنّساء يزينهنّ الحياء
لكن النّشأة الأولى كانت غباء***و عشرة الشرفي كانت لك وباء
أضفت بن يوسف تشابهَ الأسماء***و ليت سيرته تكون لك عزاء
أسرفت في الجرم أيّتها البلهاء***تستهزئين؟ما هو الاستسقاء؟
يـا بغلـة قد عراها جهل و غباء***يا نكبة التعليم و العلم منها براء
حظّك يا,مصحّة الرازي و الدّواء**ليس معلم منّوبة الآداب و الأدباء
ما للفم الأبخر إلاّ السّواك دواء***أتفهمين أم انّك سلعة عجماء؟
ألا يكفيك هذا أم ترومي الكواء***آخر الطّب الكيُّ وصفهُ الحكماء

أبوجعفر العويني

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: