غربتكم و اغترابكم يثير الشفقة.. (مقال/ محمّد ضيف الله)

رسالتي إلى بعض المغتربين و المغتربات عن هويتنا العربية الاسلامية أقول فيها تعسا لكم و لمراجعكم من فلاسفة الفوضى و الاغتراب و الشذوذ , تعسا لكم و لنيتشه و ماركس و لينين و ستالين و ميكيافلي..

تعسا لكم و لبونابارت و لما جاءكم به من فسق و فجور ركبتموه ضعفا و جهلا و تملصا و عقد نقص تعتريكم..

المتمعنّ فيك يجد حالكم مثيرا للشفقة و اغترابكم و غربتكم اشتدت و تشتد فحتى لغتكم تركتموها الى فرنسية (فغونسي) التي ليست فرنسية أصليت بل هي محدثة لخلل في نطق الملك لويس السادس عشر الذي لا يستطيع نطق “الراء”..

ايها المغتربون ..ايتها المغتربات الذين و اللائي يتحفوننا و يتحفننا ب”سفسطة”ما انزل الله بها من سلطان فواحد ينزعج من اذان الفجر و الاخر يتقلق من تجمع الجمعة و اخرى تتعقد من الحجاب و رابعة تشرع للواط و للسحاق و اخرى و اخر يعتبرون محمدا صلى الله عليه و سلم فيلسوفا كاي فيلسوف عادي و اخرى ترى ان احاديث و قصص رسول الله صلى الله عليه و سلم كلام فارغ و خرافات مضحكة و غيرها من الجمل و المواقف المثيرة للجدل و الاستفزازات و فاحش الكلام و انحلال الاخلاق التي تنم عن حقد ايديولوجي اعمى يعيشه هؤلاء الرعاع المغتربون..

الحمد لله على نعمة الاسلام التي مدتنا بالتوازن و نظمت حياتنا و علمتنا الرقي و الطبيعة في الاشياء و الثقة و الهدوء و الاحترام و تعسا لكم و لاغترابكم و طلاسمكم المائعة الضائعة و كفى اللهم صلّ و سلّم على شيخنا و امامنا و سيدنا و قدوتنا محمّد و على آله و صحبه اجمعين منه تعلمنا و برسالته تنورنا و من قصصه و احاديثه تكوّنا..

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: