غرفة ثوار بنغازي: قوة اقليمية تدعم الانقلاب على الثورة الليبية

أعلنت غرفة ثوار ليبيا في بيان لها الاثنين 19 ماي 2014 أن قوى الفساد الليبية الذين نالوا مزايا في النظام البائد على حساب الشعب الليبي تدعمهم قوة إقليمية لتقويض الثورة ومكتسباتها واعادة الليبيين الى حضيرة العبودية والديكتاتورية العسكرية
وأضاف البيان ان الأطراف الخارجية والداخلية عملوا منذ فترة طويلة على تشويه الثوار وزعزعة الامن والاستقرار بكل وسيلة خسيسة فمارسوا لتحقيق ذلك التفجيرات والاغتيالات المممنهجة لضباط الجيش الليبي الذين شاركوا في الثورة إضافة للهجوم المادي والمعنوي الممنهج على المؤتمر الوطني العام الذي يمثل الشرعية
كما قامزا بالتشويش على المواطن الليبي سياسيا وفكريا من خلال شبكة من قنوات الفتنة الاعلامية التي تبث الاشاعات والاكاذيب وتقلب الحقائق
و اضاف بيان الثوار: ” و بناء على ما سبق وعلى محاولة الانقلاب الاخيرة التي قام بها خليفة حفتر صاحب التاريخ الأسود في قتل الجنود الليبيين والاطفال والنساء والابرياء في تشاد يعلن ثوار بنغازي مايلي :
– ندين وبشدة كل عمليات القتل والاغتيال و الخطف, التفجير والذبح التي تمت في بنغازي ونعلن براءتنا منها ومن فاعليها ونطالب الدزلة بالتحقيق
عزمنا الأكيد إن شاء الله على التصدي لاي محاولة لاحتلال بنغازي أي كان صاحب المحاولة والتصدي لأي محاولة للعودة بليبيا لحكم ديكتاتوري أي كان شكله
-نعلن اننا ندعم بالكلمة والسلاح الغرفة الامنية المشتركة لمدينة بنغازي من أجل حماية الأمن والمواطن ووقف عمليات القتل والخطف والاغتيال والذبح
– ندين وبشدة الهجوم المسلح على المؤتمر الوطني العام الذي قامت كتائب القذافي المستترة بالقعقاع والصواعق للقيام بانقلاب وتنصيب المدعو خليفة حفتر حاكما عسكريا بليبيا
– نؤكد لكل دول الجوارو العالم أجمع بأن الثوار لما شاركوا في ثورة شعبهم لم ولن يقصدوا التعدي على أي دولة من دول الجوار

هذا ويذكر أن في وقت سابق وفي عهد حكومة علي زيدان أكد ثوار ليبيا أنهم حصلوا على معلومات موثقة وممهورة بالأسماء والتفاصيل بشأن التدخل الإماراتي وسلطة الانقلاب في مصر في الشأن الليبى والعمل على إجهاض الثورة الليبية كما حدث مع الثورة المصرية تماما.
ونشرت الصفحة الرسمية لـ “غرفة عمليات ثوار ليبيا” على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بيانا أكدت فيه أن جهاز الأمن الإماراتي قام مؤخرا بتشكيل خليتين من أجل الانقلاب على الثورة الليبية وضرب نتائجها،وإيقاف تصدير النفط الليبي.
وقالت غرفة العمليات في بيانها :” حسب المعلومات التي حصلنا عليها فان الأمن الإماراتي شكل خليتين على مستوى عال جداً، الأولى أمنية تعمل على إسقاط النظام الليبي الجديد، ومواجهة المد الإسلامي، وإسقاط المؤتمر الوطني، أما الخلية الثانية فهي خلية “إعلامية” متخصصة تعمل خارج وداخل ليبيا وتتخذ من العاصمة الأردنية عمان مقرا لها”.

ومن جانبها نشرت صحيفة الخبر الجزائرية بعددها السبت 10 ماي 2014 مقالا بعنوان ” تأهب على الحدود الجزائرية مع مالي” وتضمن المقال تحذيرات أجهزة الأمن الجزائرية كبار المسؤولين فى الدولة من حرب وشيكة فى ليبيا يطول أمدها وتمتد إلى تونس المجاورة وقد تنتهي بسيطرة السلفيين الجهاديين على ليبيا ”

كما ذكرت تقارير أمنية أن قائد الانقلاب المصري عبدالفتاح السيسي يبدي استعداده لقصف ليبيا وفي ذلك نشرت الخبر الجزائرية بعددها الصادر بتاريخ 12 ماي 2014 أن موقعا إسرائيليا مقربا من دوائر أمنية في تل أبيب قال إن تقريرا أمريكيا حذر من أن يتذرع عبد الفتاح السيسي بالإرهاب على الحدود المصرية الليبية من أجل تبرير عملية عسكرية ضد الليبيين، وتأتي هذه المخاوف بالموازاة مع ترويج وسائل الإعلام المصرية بشكل مستمر لمعلومات غير مؤكدة عما يسمى “بالجيش المصري الحر” في شرق ليبيا.
وأضافت الخبر : في هذا السياق قال موقع “ديبيكا” الإسرائيلي إن المشير عبد الفتاح السيسي المرشح الرئاسي يخطط لحل المشكلة الاقتصادية في مصر على حساب النفط الليبي، حيث أوضح الموقع بأن “السيسي” سيتذرع بالإرهاب على الحدود المصرية الليبية من أجل تبرير عملية عسكرية ضد الليبيين تنتهي بسرقة كميات من النفط الموجود في الشرق.
وأبرز “التقرير” تخوف أمريكا، وهي التي تزود المشير بطائرات مقاتلة من طراز أباتشي، من أن تكون أعينه على النفط في شرق ليبيا، وأن يكون هذا التسلح الذي يسعى له من باب التجهيز للقتال في ليبيا.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: