غزة تستعد للقادم ..!

لم يمضِ على عملية البحث عن الجنود المختطفين الثلاثة في الخليل 4 أيام حتى اتهم الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر حركة حماس التي تُسيطر على قطاع غزة بالوقوف خلف عملية الخطف مما أثار مخاوف المواطنين الغزيين من المستقبل الغامض الذي سينتظر القطاع.
فقد شوهد الكثير من المواطنين ينهالون على محطات الوقود خشية من التصعيد، حتى أعلنت المحطات عن انتهاء الوقود مع إغلاق معبر كرم أبو سالم، فيما خلى شاطئ بحر غزة من المصطفين الذين انتشروا قبل بداية الصيف بشكل كبير، بيد أن العديد من المواطنين أكدوا عدم خشيتهم من التصعيد أو أي سيناريو قادم لأن غزة من وجهة نظرهم قد تعودت على غطرسة الاحتلال “الإسرائيلي”.
وكان نتنياهو قال خلال جلسة الحكومة صباح أمس الأحد: “ما لم اقله بالأمس سأقوله الآن فحماس هي المسؤولة عن خطف المستوطنين الثلاثة وسيترتب على ذلك تداعيات خطيرة فحماس التي اتحد معها أبو مازن هي المسؤولة عن عملية الخطف”.
وكانت حماس قد اعتبرت على لسان الناطق الرسمي باسمها سامي أبو زهري تصريحات نتنياهو غبية وذات بعد استخباري. محذراً من تصعيد “إسرائيل” هجماتها ضد الشعب الفلسطيني، عقب هذه التصريحات.

من جهته قال المواطن سامي الجعبري: “إن الاحتلال الإسرائيلي يريد الشر لسكان غزة بشكل مستمر بعد أن أذاقته المقاومة في غزة الويلات والدروس والعبر من حرب الأيام الثمانية ومعركة كسر الصمت التي انتفضت فيها سرايا القدس على صمتها إزاء الاختراقات الإسرائيلي المتكررة لاتفاق التهدئة الموقع مع مصر.
وقد امتنع الجعبري وعددٌ من أصدقائه من الذهاب إلى شاطئ البحر للاستجمام بعد أن سمع عدة غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على أهداف متفرقة في قطاع غزة.
أما المواطن محمد عز الدين قال:  “أصبحنا نحن الغزيون لا نخشى شيء.. متسائلاً: “ماذا سنخسر بعدما خسرنا كل شيء حتى مجرد الأحلام؟”.
وقال عز الدين:” إسرائيل” ستحرص على عزل قطاع غزة على أنه كيان منفصل ومعاد بناء على خطة سابقة وهي الاعتراف للفلسطينيين بدولة لهم فيه مع جعله ميدان حرب للتدريب بالذخيرة الحية”، مضيفاً: “اليوم تطبخ “إسرائيل” حرب مسعورة على القطاع لكن غزة صامدة لن تُكسر”.
وقود
أما المواطن عبد الله أبو حشيش قال: “الاحتلال الاسرائيلى يريد أن يصدر أزمته إلى حركة حماس، كونها الحركة المسيطرة على قطاع غزة لذلك نخشى أن تكون اتهامات الاحتلال ذريعة لاستهداف المقاومة والمدن والقرى والأحياء بحجة اختطاف المستوطنين”.
وأوضح أبو حشيش بأنه بدأ يستعد لأسوء السيناريوهات المحتملة على قطاع غزة بشراء الوقود وتخزين بعض المواد الأساسية، قائلاً: “نحن لا نعلم ما الذي سيجري لكن الاحتياط واجب”.
وأكد أن اختطاف المستوطنين الصهاينة حق وواجب وطني ينبغي على كل فلسطيني المضي فيه من أجل تحرير أسرانا من سجون الاحتلال، لذلك كانت عملية الخليل هي الطريقة الأمثل لعودة الأسرى لديارهم وذويهم.
فيما اكتفى المواطن إبراهيم عبد الله بالتعبير عن استيائه من الوضع القائم بغزة قائلاً: “لا نستطيع أن نرسم مستقبل لأنفسنا مع هذه الظروف: “قصف ، شهداء ، جرحى ، دمار”، كل ذلك من مشاهد تعودنا عليها، مضيفاً: “الحديث عن حرب على قطاع غزة من وجهة نظري لن يحدث متوقعاً أن يكتفي الاحتلال بتصعيد من خلال قصف وشن غارات على أهداف للمقاومة بغزة.
بينما تخشى المواطنة “منى” القادم على قطاع غزة بعد أن اتهمت “إسرائيل” بشكل مباشر حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة من توجيه ضربة عسكرية أو حرب جديدة على القطاع يستهدف ليس حماس فقط بل أبناء الشعب الفلسطيني كافة كرد على عملية خطف الجنود التي لم يعلن أي فصيل فلسطيني عنها حتى الآن.
ومن الجدير ذكره أن قضية اختفاء آثار الجنود الإسرائيليين الثلاثة مضى عليها 4 أيام ولم تستطع كافة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن تحل لغز اختفاء جنودها لذلك يطلق الاحتلال تصريحات واتهامات عشوائية تجاه فصائل المقاومة حذر منها المحللين والكتاب السياسيين.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: