غضب بمصر بعد اتهام ضابط باغتصاب امرأة

عبر نشطاء مصريون عن غضبهم إزاء ما تداوله الإعلام المحلي حول اتهام ضابط شرطة بخطف واغتصاب مواطنة تحت تهديد السلاح، واعتبروا هذا أحد المؤشرات على خطورة استمرار فرض حالة الطوارئ.

وحسب ما ذكره الإعلام الصري بشأن الواقعة التي تحقق فيها النيابة حاليا، كانت الضحية -وهي موظفة في شركة خاصة- رفقة مديرها الذي كان يوصلها بسيارته إلى منزلها، وأوقف الضابط السيارة وطلب رخصتها، وعندما تبين له أنها منتهية فتّش السيارة واحتجز صاحبها في سيارة الشرطة.

ووفقا لرواية السيدة فإن الضابط -وهو برتبة رائد- اصطحبها بالإكراه إلى منطقة جبلية قريبة من الطريق الموصل بين القاهرة والعين السخنة واغتصبها تحت تهديد السلاح الحكومي، قبل أن يعود بها إلى نقطة التفتيش ويحرر مذكرة بالتصالح في المخالفة المتعلقة بانتهاء الرخصة.

وفي تعليق له على الحادث، قال الكاتب الصحفي محمد القدوسي للجزيرة إن هذا الحادث هو نتاج لقانون الطوارئ الذي تم تمديده لمدة شهرين.

كما اعتبر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن الحادث يمثل إشارة واضحة إلى خطر استمرار قانون الطوارئ لأنه يمكّن ضباط الشرطة من اصطحاب أي شخص إلى أي مكان دون رقابة، في حين اعتبر آخرون أن الحادث يعبّر عن انتشار الفوضى بمختلف أشكالها.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: