غياب الارادة السياسية لانصاف ضحايا مظلمة براكة الساحل … الى متى؟ (كتبه الرائد المتقاعد الهادي القلسي)

صباح الخير …. اليوم الخامس من فيفري 2014
لقد اتم المجلس الوطني التاسيسي مهمته الاساسية وصادق على الدستور …حيث كان هذا العمل من اولوياته …اما اليوم فهل سينظر الى ضحايا براكة الساحل واصدار قانون ينصفهم علما وانني منذ اكثر من سنة انطلقت في حملة في هذا الغرض وسلمت العديد والعديد من الساسة واعضاء المجلس الوطني التاسيسي مشروع مبادرتي في شكل قانون طالبا منهم تمريره والمصادقة عليه لكن في الحقيقة كلما تكلمت مع من اتصلت بهم وهم كثيرون يبدون التفاعل والتعاطف ويصدعون بالمظلمة ويتعهدون بالمتابعة وفيهم من وعدني بتمرير القانون ضمن كتلته ومنهم من وعد بالقيام بحملة امضاءات تخص مشروع القانون لكن وللاسف لم يف الكثير منهم بما وعد وسيسجل التاريخ الى او على كل حسب افعاله….على امل ان يراجع اعضاء المجلس انفسهم ويتشجع احدهم ويقدم هذا المشروع الذي ينصف 244 عسكريا بقوا الوحيدين يلهثون وراء لقمة العيش وذلك للخصوصية العسكرية حيث تجاهلهم المبزع في مرسومه عدد 1 وبقي الى الان قرار امضاه ثن ضياء سنة1992 اقوى علوية من ارادة الثورة وتمسك عمار وغيره بالقانون عدد 1 لسنة 2004 الذي يمنع العسكريين من العودة للعمل اذا فاق السن 40 سنة . امام هذا عجز الغنوشي بحكومته الاولى والثاني وتجاهلنا السبسي وتناسانا الجبالي ولم يهتم بنا العريض وكاننا من صنف خاص غير مرقم من التونسين ..
الامر سهل جدا وزير الدفاع له الامكانية باعتبار قرارات بن ضياء فيها حيف وضيم وظلم وانتهاك وقمع ومس بهيبة وزارة الدفاع ان يلغي هذه القرارات ويعوضها باخرى كما تم بجل الوزارات الاخرى واعتقد ان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة المتبني للقضية والعالم بها وبحقيقتها وخلفياتها سيدعم موقفه كما وعدنا يوم 8 جانفي 2014 اثر لقائنا به ووعد باصدار قرار رئاسي في هذا الغرض والى الان ننتظر كما ان رئيس الحكومة السيد المهدي جمعة اعتقد انه لن يقف ضد انصاف 244 عسكريا تم ظلمهم ايام بن علي والى الان يطالبون بلقمة العيش وتحيين وتنظير التقاعد .
اطلب من السيد وزير الدفاع ان يسمح الى هيئة جمعية انصاف بمقابلته حتى يسمع الضحايا ويتعرف على طلباتهم البسيطة والمتمثلة في لقمة العيش وحقهم في العيش الكريم كسائر ابناء تونس .
املي كبير الان في كل من يهمه الامر للقيام بمسؤولياته امام التاريخ وينصف 25 ضابطا ساميا و88 ضابط عون و82 ضابط صف و49 رجل جيش هم في اوكد الحاجة الى الاهتمام معنويا وماديا هم الذين اتسموا بالانضباط والولاء لتونس ولا غير رغم الاغراءات التي حاول البعض استقطابهم من خلالها لكنهم بقوا وباقون على عقيدتهم العسكرية السمحاء المتسمة بالانضباط وخدمة تونس والدفاع على رايتها والولاء للجمهورية واعيد واكرر لا غير …..لقد تطوعت للخدمة كعسكري واموت بصفتي حتى في طور التقاعد …….هل من صاغ …هل من صاغ …
الهادي القلسي رائد متقاعد منذ 1992 احد ضحايا قضية براكة الساحل المسرحية المظلمة القذرة والتي تمثل ارهاب الدولة بكل مراحله

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: