فتح وحماس تتفقان على تولي رامي الحمد الله رئاسة الحكومة

وكان الحمد الله، قد قدم استقالة حكومته إلى الرئيس، محمود عباس، في إطار عملية المصالحة التي وقعتها حركتا فتح وحماس مؤخرًا في أبريل الماضي.

اتفق ممثلو حركة فتح وحماس على اسم رئيس الحكومة الجديدة، رامي الحمد الله الذي تولى رئاسة الوزارة من قبل.

وكان الحمد الله، قد قدم استقالة حكومته إلى الرئيس، محمود عباس، في إطار عملية المصالحة التي وقعتها حركتا فتح وحماس مؤخرًا في أبريل

وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس، إن الاجتماع المطول الذي عقد بين وفدي حماس وفتح في غزة، انتهى بحسم بعض الأسماء المرشحة للحكومة، وسط أجواء ايجابية.

وأضاف أن جلسة أخرى ستعقد ظهر الثلاثاء لاستكمال المشاورات.

ولم يدل رئيس وفد حركة فتح، عزام الأحمد بأي تصريح، لكنه أكد عقد جلسة مشاورات الثلاثاء.

وكانت حركتا فتح وحماس الفلسطينيتان قد أعلنتا الشهر الماضي عن اتفاق مصالحة وطنية تشكل بموجبه حكومة وحدة خلال خمسة أسابيع بهدف إنهاء حوالي سبعة أعوام من الانقسام بين الفلسطينيين.

وستجرى انتخابات رئاسية وعامة خلال ستة أشهر، بحسب ما جاء في بنود الاتفاق الذي أعلن في مؤتمر صحفي حضرته قيادات بارزة في الحركتين.

وكانت الخلافات بين حركتي فتح وحماس قد تفاقمت منذ حوالي سبعة أعوام عندما بسطت حماس سيطرتها على قطاع غزة.

وفشلت عدة محاولات سابقة للصلح بين الطرفين.

واجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع زعيم حركة حماس خالد مشعل الشهر الحالي في العاصمة القطرية الدوحة بهدف “بحث تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية”.

ويعد هذا أول لقاء يجمع بين عباس ومشعل منذ الإعلان عن اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس الشهر الماضي.

وقال بنيامين نتنياهو، ، إن على الرئيس محمود عباس التخلي عن اتفاق المصالحة مع حركة حماس إذا أراد تحقيق السلام.

وكانت الخارجية الأمريكية قد عبرت عما سمته بـ”خيبة الأمل” بسبب الاتفاق بين حماس وفتح.

وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس، – بحسب ما أوردته BBC – إن الاجتماع المطول الذي عقد بين وفدي حماس وفتح في غزة، انتهى بحسم بعض الأسماء المرشحة للحكومة، وسط أجواء إيجابية.

وأضاف أن جلسة أخرى ستعقد ظهر الثلاثاء؛ لاستكمال المشاورات. ولم يدل رئيس وفد حركة فتح، عزام الأحمد بأي تصريح، لكنه أكد عقد جلسة مشاورات الثلاثاء.

وكانت حركتا فتح وحماس الفلسطينيتان قد أعلنتا الشهر الماضي عن اتفاق مصالحة وطنية تشكل بموجبه حكومة وحدة خلال خمسة أسابيع؛ بهدف إنهاء حوالي سبعة أعوام من الانقسام بين الفلسطينيين.

وستجرى انتخابات رئاسية وعامة خلال ستة أشهر، بحسب ما جاء في بنود الاتفاق الذي أعلن في مؤتمر صحفي، وحضرته قيادات بارزة في الحركتين.

وكانت الخلافات بين حركتي فتح وحماس قد تفاقمت منذ حوالي سبعة أعوام عندما بسطت حماس سيطرتها على قطاع غزة، وفشلت عدة محاولات سابقة للصلح بين الطرفين.

واجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع زعيم حركة حماس خالد مشعل الشهر الحالي في العاصمة القطرية الدوحة بهدف “بحث تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية”.

ويعد هذا أول لقاء يجمع بين عباس ومشعل منذ الإعلان عن اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس الشهر الماضي. وكان آخر لقاء جمع بين عباس ومشعل في القاهرة في يناير 2013.

ولفت إلى أن حماس “ستتفق على رئيس لحكومة التوافق، حال لم يرغب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بترأسها.”

وفي رد سريع على المصالحة، أعلنت إسرائيل تعليق المفاوضات مع الجانب الفلسطيني. وقال بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن على الرئيس محمود عباس التخلي عن اتفاق المصالحة مع حركة حماس إذا أراد تحقيق السلام.

وكانت الخارجية الأمريكية قد عبرت عما سمته بـ”خيبة الأمل” بسبب الاتفاق بين حماس وفتح.

– See more at: http://rassd.com/22-95637_%D9%81%D8%AA%D8%AD_%D9%88%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3_%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%82%D8%A7%D9%86_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9#sthash.jGTngRVG.dpuf

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: