وسائل إعلام تزعم إسلام جان ماري لوبان نكاية في إبنته

زعمت  وسائل إعلام ومواقع الكترونية عديدة أن المؤسس والزعيم التاريخي لحزب ” الجبهة الوطنية” الفرنسي المتطرف جان ماري لوبان قرر اعتناق الإسلام موضحا أن محادثات بدأت مع مسجد باريس الكبير من أجل تنظيم مراسيم حفل اعتناقه الإسلام

وقال لوبان  :”كمسلم جديد سترونني في المسجد لتأدية الصلاة كما اني ساحج ”
و أضاف الخبر أن قرار لوبان اعتناق الإسلام هو نكاية بابنته رئيسة حزب “الجبهة الوطنية ” مارين لوبان وردا على قيامها بتجميد عضويته في الحزب على خلفية تصريحات له وصفتها بالعنصرية والمعادية للسامية .
هذا ويذكر أن لوبان قال لوسائل الإعلام بعد طرده من حزب ” الجبهة الوطنية” إنه سيقاوم تعليق عضويته وسيواصل تصريحاته التي وصفتها ابنته بالمعاداة للسامية والتي شكك فيها في المحرقة اليهودية وقال فيها أن غرف الغاز النازية كانت مجرد “تفصيلة” في الحرب العالمية الثانية.
وقد طالب لوبان ابنته بتغيير لقبها لأنه يرفض مستقبلا أن تحمل اسمه قائلا في تصريح له بإذاعة أوروبا 1 “” أشعر بالعار والخجل كون رئيسة حزب “الجبهة الوطنية” (مارين لوبان) تحمل نفس الاسم الذي أحمله وأتمنى أن تغيره بسرعة. وأضاف “يمكنها أن تصل إلى ذلك عبر زواجها مع شريك حياتها أو مع فلوريان فيليبو (نائب رئيس الحزب) أو مع شخص آخر. أنا لا أتمنى أن تحمل رئيسة “الجبهة الوطنية” اسم عائلة “لوبان”، مؤكدا أن ابنته تتعامل معه بشكل “غير لائق تماما”.
هذا ويذكر أن رئيسة الحزب اليميني المتطرف ” الجبهة الوطنية” مارين لوبان تحمل كرها شديدا للإسلام مقابل دفاعها عن الصهاينة وقد أعلنت بعد فوز حزبها برئاسة 11 بلدية في الانتخابات المحلية بفرنسا في حديث لراديو ” أر تي إل ” أن الأولوية التي سيسهر عليها عمداء البلديات الذين ينتمون لحزبها هي تطبيق اللائكية بحذافرها ومنع المدارس من تقديم وجبات الغذاء الخالية من لحم الخنزير وخصت بالذكر أطباق ”الحلال” واعتبرت ” أن مراعاة قوائم الطعام لدين الطلاب انتهاك للعلمانية” على حد وصفها.
وقد لاقت تصريحاتها انتقادات كبيرة، خاصة على شبكة التواصل الاجتماعي، حيث قال البعض إنهم انتخبوا اليمين المتطرف لتغيير الأمور وليس للمسارعة لإصدار قرارات شعبوية تمس فئة معينة.
ومن جانبها وجّهت منظّمة “أس أو أس راسيزم” المناهضة للعنصرية في فرنسا اتّهامات لمارين لوبان، باستهداف المسلمين تحت ستار الدفاع عن العلمانية.
و قالت المنظمة، في بيان لها، أنّ لوبان كانت قد تطرقت إلى إنهاء القوائم الغذائية الخالية من لحم الخنزير في المقاصف المدرسية في المدن التي فاز برئاستها الحزب اليمينى المتطرف.
كما استنكرت المنظمة المناهضة للعنصرية”اس او اس راسيزم” تصريحات لوبان مشيرة إلى أنّ وجود القوائم الخالية من لحم الخنزير أمر تاريخي ألفته المدارس الفرنسية لعقود.
هذا و عبّرت المنظمة عن أسفها الشديد لسلوك ماري لوبان و مهاجمتها لما وصفته بالأمر التاريخي المتعلّق بوجود قوائم خالية من لحم الخنزير في المقاصف المدرسية.
واعتبرت “إس أو إس راسيزم” تصريحات مارين لوبان في هذا الصدد، وسيلة لمهاجمة أحد الأهداف المفضلة لها و هم المسلمون.
كما طالبت مارين لوبان، سحب الجنسية الفرنسية من الجالية الجزائرية المقيمة هناك، ووضع حد للهجرة إلى فرنسا
ويذكر أن مارين لوبان ورثت من أبيها حزب ” الجبهة الوطنية” و كره المسلمين و طالبت في وقت سابق بإغلاق المسالخ التي تقوم بالذبح الحلال كما وصفت أداء المسلمين الصلاة على الأرصفة لضيق المصليات بالاحتلال.
وفي حوار لها مع وسائل إعلام أمريكية نقلتها قناة “إيه بي سي نيوز” إبان ترشحها لخوض الانتخابات الرئاسية في 2012 قالت لوبان أن ” الحرب ضد الدين الإسلامي يجب ان تستمر وألا تتوقف أبداً.”
وأضافت :” إن الإسلام يزحف لدرجة أنه أصبح يهدد كل بيت في فرنسا، مشددة على أنه “ليس هناك ما يستدعي الشعور بالخجل إزاء محاربة التوسع الإسلامي في فرنسا”.
ويرى محللون أن معاداتها لوالدها بحجة تصريحاته ضد المحرقة سعيا منها لمساندة اليهود لها في الانتخابات الرئياسية الفرنسية 2017

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: