فرنسا :انتقادات واسعة لحكومة فالس والمعارضة ترى أن هولاند لم يستوعب درس المحليات المذل

لاقت الحكومة الفرنسية التي أعلن عنها رئيس الوزراء إمانويل فالس الأربعاء 2 أفريل 2014 رفضا من قبل المعارضة نظرا لحفاظ العديد من الأسماء المغضوب عليها على حقائبها الوزارية مثل وزيرا الخارجية والدفاع لوران فابيوس وجان ايف لودريان

وقد اعتبرت المعارضة ممثلة في حزب ”الاتحاد من أجل حركة شعبية” التعديلات في الحكومة بمثابة ”المزحة واستصغار لرغبة الفرنسيين”، على حد قول جون فرانسوا كوبيه زعيم الحزب اليميني، مضيفا في تصريحاته للصحافة الفرنسية أن الرئيس هولاند ”لم يستخلص الدرس المذل الذي تلقاه في المحليات”، في إشارة إلى أن هولاند اكتفى بتغيير بعض الوجوه بدلا من الإقرار بفشل خطته والإعلان الصريح عن تغيير السياسة المتبعة

ومن جهتها قالت زعيمة حزب ”الجبهة الوطنية” مارين لوبان أن الرئيس فرانسوا هولاند أعطى موافقته على طاقم حكومي ليواصل في نفس الأداء الذي أدى إلى الفشل التام على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.

كما نددت المعارضة بعودة سيغولين روايال (59 عاما) الصديقة السابقة للرئيس فرنسوا هولاند وأم أبنائه الأربعة والمرشحة للانتخابات الرئاسية في العام 2007، إلى مقدم الساحة السياسية وزيرة للبيئة والتنمية المستدامة والطاقة، وهي حقيبة تولتها في الماضي في العام 1992 ورأت المعارضة في تعيين سيغولين تداخلا بين الشخصي والعام في حياة الرئيس فرانسوا هواند

ومن جانبها اعتبرت التيارات الأكثر يسارية في الحزب الاشتراكي أن اختيار فالس على رأس الحكومة يتنافى مع الوعود التي قطعها الرئيس فرانسوا هولاند خلال حملته الرئاسية، في إشارة إلى أن فالس معروف عنه نزعته المتطرفة في التعامل مع عدد من الملفات التي يدافع عنها الاشتراكيون عادة، على غرار حق المهاجرين في الحصول على أوراق إقامة والعمل، مستشهدين بتصريح له خلال فترة قيادته لوزارة الداخلية ”أن تكون يساريا لا يعني أن تمنح أوراق إقامة بالجملة للمهاجرين”
هذا وقد طمأن رئيس الحكومة إمانيويل فالس الشعب الفرنسي في حديث متلفز أكد فيه أن حكومته ستعمل على مواجهة البطالة وتحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين مستوى المعيشة. ..مضيفا ” أنّ كل جهود حكومته ستتحول نحو أولئك الذين يعانون من البطالة، وذلك من خلال تنفيذ ميثاقي التضامن والمسؤولية ودفع القدرة التنافسية” .
وقال إنّ «هناك انقساماً في بلدنا، وتشاؤماً.. ونحن نتفهم.. وهناك العديد من الصعوبات التي لا يمكن إنكارها، ولكن سيتم التغلب عليها.. ولقد حان الوقت لاستعادة الأمل. وهذه مهمتي».
الصدى +وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: