فرنسا : رفض واسع لتظاهرة “تل أبيب على ضفتي السين” والرد عليها بتظاهرة ” غزة بلاج “

فرنسا : رفض واسع لتظاهرة “تل أبيب على ضفتي السين” والرد عليها بتظاهرة ” غزة بلاج ”

 

تنظم بلدية باريس اليوم الخميس 13 أوت 2015 تظاهرة “تل أبيب على ضفتي السين”  من العاشرة صباحا إلى العاشرة مساء قرب كاتدرائية “نوتر دام دو باري”وتحت حراسة مشددة .

وقد لاقت التظاهرة رفضا واسعا من قبل شرائح سياسية وإعلامية ومدنية فرنسية  ورأوها تبييضا لصورة الكيان الصهيوني خاصة بعد عام من الحرب على غزة وبعد أيام من عملية حرق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما بنابلس استشهد  على إثرها الرضيع علي ووالده سعد دوابشة

هذا وقد جمعت عريضة على الإنترنت طالبت بإلغاء هذا الاحتفال الذي يقام على نهر السين أكثر من 20 ألف توقيع.

وللرد على تظاهرة ” تل أبيب على ضفتي السين ” عمدت الجهات الرافضة لها إلى إقامة تظاهرة إلى جانبها تحت عنوان ” غزة على السين ”

وقال إريك كوكيريل من حزب اليسار الفرنسي : ” لا يمكن أن نتصرف وكأن الأمور طبيعية (في تل ابيب) على بعد 40 دقيقة من القدس والأراضي المحتلة ونقول إن باريس ستحتفل بوجه معين من أوجه الحياة .. تل أبيب على غرار شاطىء كوباكابانا.. لن يكون هذا لائقا.”

وأضاف “لا يمكن أن نحتفل بأحد أوجه الحياة ومتعة الحياة على الشاطىء بعد بضعة أيام فقط من إحراق رضيع.”

من جهتها نددت  النائبة عن باريس دانيال سيمونيه (حزب اليسار) وقالت : ” هذا اليوم  يأتي تنظيمه بعد عام على مجازر قطاع غزة التي ارتكبتها إسرائيل وجيشها، وفي وقت تكثف فيه الحكومة الاسرائيلية سياساتها الاستيطانية”.

وأعربت سيمونيه عن ”خوف كبير منأن يكون يوما سيئا جدا”، معتبرة أن تنظيمه “يوجه رسالة سيئة جدا”. واعتبرت أن هذه التظاهرة ستشكّل بالنسبة الى الحكومة الاسرائيلية حملة دعائية ممتازة تقدمها اليها مدينة باريس على طبق من فضة.

أما على المستوى الرسمي وما عرف عن السياسيين عن ولائهم الأعمى للكيان الصهيوني فقد دافع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس عن التظاهرة وقال  على موقع تويتر  معلقا على الانتقادات الموجهة للتظاهرة : “أقدم دعمي الكامل لمبادرة مدينة باريس و لنوقف تدفق الحماقة”.

ومن جانبه دعم فلوريان فيليبو نائب رئيس الجبهة الوطنية بفرنسا قرار رئيسة بلدية باريس بخصوص الاحتفال بيوم تل أبيب فى فرنسا، حيث قال لإذاعة “أر تى إل” الفرنسية “نال هذا الحدث الكثير من الجدل والهجوم منذ أن تم الإعلان عنه، ولا داعى لتصاعد الغضب، فالأمر لا يتعلق بامور دينية أو سياسية، ولكن فى الحقيقة هذا الاحتفال يعد دعايا متبادلة للسياحة، ولا أستطيع مهاجمة تلك الفاعلية”.

ومن جهته ندد حزب “الجمهوريون ” الذي يترأسه نيكولا ساركوزي بحملة انتقاد التظاهرة ووصفها بمعاداة للسامية

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: