فرنسا : فتح تحقيق في تسريبات جريدة لوموند حول وجود قوة فرنسية تقاتل في ليبيا

فرنسا : فتح تحقيق في تسريبات جريدة لوموند حول وجود قوة فرنسية تقاتل في ليبيا

أذن وزير الدفاع الفرنسي جان-ايف لودريان بفتح تحقيق حول  المعلومات التي سربتها  جريدة ” لوموند ”  حول مشاركة  وحدة من القوات الخاصة وخدمة العمليات السرية لوكالة المخابرات الفرنسية  في المعارك الدائرة في ليبيا بالتنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا.

واتهم لودريان الجريدة بانتهاك سرية الدفاع القومي وطالب بتحديد مصادر التقرير الذي نشرته الجريدة الأربعاء الماضي .

هذا ومن جهتها كشفت قناة الجزيرة عن وجود قوة عسكرية فرنسية تتمركز في منطقة بينينة، أين توجد قاعدة عسكرية تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأضافت الجزيرة أن أعداد هذه القوة تتراوح بين 150 و180 عنصرا، وتتولى مهمة الإشراف على سير المعارك ضد تنظيم الدولة ومجلس شورى ثوار بنغازي.

[ads2]

ومن جانبه  قال رئيس الحكومة الليبية في طرابلس خليفة الغويل في بيان صحافي الاربعاء ان “قوات كوماندوس فرنسية تدير المعارك الجارية” في بنغازي “من غرفة عمليات مشتركة في قاعدة بنينا” في المدينة، من دون ان يعطي تفاصيل اضافية عن هذه المسألة.

ومن جهته قال  أمس الخميس حاتم العريبي المتحدث باسم الحكومة الليبية المعترف بها دوليا  والتي يقودها اللواء خليفة حفتر أن خبر وجود قوة فرنسية تقاتل إلى جانب قوات حفتر خبر غير صحيح .

هذا ويخوض اللواء الليبي خليفة حفتر معارك ضد قوات فجر ليبيا العسكري المنضوية تحت لواء الحكومة الشرعية في طرابلس

و يذكر أن فرنسا تدعو منذ 3 سنوات إلى تدخل عسكري من دول جوار ليبيا و طالب وزير دفاع فرنسا جان إيف لودريان بتحرك جماعي قوي من الدول المجاورة واصفا الجنوب الليبي بـ”وكر الأفاعي” الذي يتحّصن فيه من وصفهم بـ”الإسلاميين المتشددين”.

إلا أن دولة كتونس رفضت التدخل ودعت إلى جوار ليبي – ليبي لانهاء الصراع كما رفضت الحكومات المتعاقبة في ليبيا بعد سقوط القذافي التدخل الأجنبي عكس اللواء خليفة حفتر وبرلمان طبرق المحسوب عليه.

وبعد جولة من مفاوضات انبثقت عنها حكومة توافق وطني بقيادة فائز السراج رفض خليفة حفتر اتفاق المصالحة بين الفرقاء الليبيين والذي تم التوقيع عليه في 17 ديسمبر 2015 بمدينة الصخيرات المغربية وطالب بتدخل أجنبي في ليبيا

وعلى خطى رئيس سوريا بشار الأسد، استنجد حفتر بروسيا بحجة القضاء على الإرهاب في بلاده، وقال في مؤتمر صحفي، في شهر ديسمبر 2015 : “الذي نراه بالنسبة للرّوس هو أنهم يقومون بعمل جيد جدا ضدّ الإرهاب ونحن مشكلتنا الأولى هي الإرهاب”.

وأضاف حفتر : “من يستطيع أن يقدم في هذا المجال فنحن معه، ونحن نرى أن في الرّوس إشارات تدل على أنهم جادون في مقاومة الإرهاب، وربما في الفترة القادمة تكون عندنا نظرة في هذا الموضوع”، متابعا بقوله بأن “أي دولة تتقدم، نحن مستعدون للتعامل معها، وخاصة روسيا “.

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: