فرنسا :مانويل فالس يهدد بغلق مساجد وحل جمعيات تتعاطف مع ما أسماه الإسلام المتشدد

فرنسا :مانويل فالس يهدد بغلق مساجد وحل جمعيات تتعاطف مع ما أسماه الإسلام المتشدد

هدد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس بغلق مساجد وجمعيات تتعاطف مع ما وصفه الإسلام المتشدد

وقال أمام النواب أمس الثلاثاء : “ندرس كل الحلول لإعاقة نشاط الإرهابيين. وعلينا منع نشاطات الجمعيات التي تشجع أو تدعو إلى العنف”. وأضاف رئيس الوزراء الاشتراكي “إذا اقتضى الأمر سنلجأ إلى حلها”.

[ads1]

وعدد فالس الإجراءات المطبقة لمكافحة ما اسماها المجموعات الراديكالية من بينها  الملاحقات القضائية و الإبعاد وإسقاط الجنسية الفرنسية ومنع الدخول أو الخروج من فرنسا، وتعطيل مواقع الإنترنت وإلغاء المساعدات الاجتماعية.

هذا ويذكر أن مانويل  فالس تعدى موقفه تجاه ما يسميه الإسلام المتشدد حدود فرنسا ليشمل بعض البلدان العربية مثل تونس

ففي عهدحكومةحمادي الجبالي بعد الثورة التونسية  وصف فالس لما كان وزير الداخلية الفرنسية تونس بالفاشية الإسلامية  وكشف مخطط فرنسا في تونس في حماية ومساندة القوى  العلمانية ورأى أن الأمل فيها لن يكون إلا بالقوى الديمقراطية والعلمانية، التى تحمل قيم الثورة، والتى ستسود فى المستقبل حسب زعمه

وقد لاقت تصريحاته هذه ردودا من قبل قوى سياسية وثورية ورأوا فيها مساسا بالسيادة الوطنية واستياء من فالس من صعود ديمقراطية في تونس لايرضاها في المنطقة…كما تمت دعوة السفير الفرنسي في حكومة حمادي الجبالي للتعبير عن انشغال الحكومة لما ورد عن لسان وزير الداخلية فالس

كما دعا فالس، تونس إلى محاربة الإسلام الذي وصفه ” بالراديكالي “، وذلك في حوار له مع مجلة “جون أفريك” في عددها الصادر الأحد 26 ماي 2013 …ولإخفاء عدائه للإسلام قال بتلاعب منه بالألفاظ : “أنا أحسن التفريق بين الإسلام والإسلاموية، لكن العنف المرتكب باسم الإسلام واقع لا بد أن يحارب، هذا ما يحدث اليوم في تونس وأعتقد أنّي محق في ما اظنه”.

وقد وجد فالس في بعض الجهات التونسية الآذان الصاغية لدرجة طلب هذه الجهات  بالتدخل الفرنسي في تونس وحمايتها

ومن بين المطالبين  بحماية فرنسية لتونس فارئ الأخبار التونسي إقبال الكلبوسي وذلك في نشرة أخبار بالقناة الوطنية بتاريخ 8 سبتمبر 2014  وقد كان مانويل فالس ضيفا على هذه النشرة

هذا و تفاجأ الشرفاء والأحرار في تونس بمطالبة قارئ الاخبار إقبال الكلبوسي حماية فرنسية لتونس من مانويل فالس بحجة محاربة الإرهاب

ومن بين الاسئلة التي وجهها الكلبوسي لفالس : ” هل نظرت فرنسا في هذا الموضوع لدعم تونس لوجيستيا من ناحية الدفاع عن سيادة هذا البلد ؟” مما جعل الوزير الفرنسي يتدارك المخطط المفضوح ويجيب بأن تونس دولة ذات سيادة

وقد سبقت  دعوة الكلبوسي فرنسا للتدخل في تونس دعوة  الحقوقية سميرة بلحسن التي طلبت عبر القناة الثانية الفرنسية حماية فرنسا لإنقاذ تونس من الإسلاميين ومن بعدها الممثلة عن حزب الوطد مواهب مصباح التي طالبت عبر قناة فرانس 24 بتدخل فرنسا عسكريا في تونس كما تدخلت في مالي

هذا ويذكر أن تهديد فالس بغلق مساجد وجمعيات في فرنسا أمس الثلاثاء  يتزامن مع نفس التهديد من الرئيس التونسي الباجي القائد السبسي ورئيس الحكومة الحبيب الصيد على إثر عملية إرهابية في أحد نزل ولاية سوسة و راح ضحيتها عددا من السواح ومازال الغموض يحوم حولها خاصة وأن شهود عيان ومن الناجين في الحادثة أفادوا بشهادات مخالفة للرواية الرسمية من حيث هوية القاتل وعدد القاتلين في العملية .

وقد توعد الصيد بغلق 80 مسجدا وحل أحزاب وجمعيات ذات طابع ديني.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: