فرنسيون يشككون في عملية نيس بعد مطالبة القضاء بإتلاف كل نسخ تسجيلات كاميرات المراقبة

[ads2]

احتجت بلدية نيس على طلب تقدم به القضاء  لإتلاف كل نسخ تسجيلات كاميرات المراقبة خلال وقوع العملية الإرهابية التي جدت بمدينة نيس الفرنسية  في  14 جويلية الجاري والمتمثلة في دهس شاحنة  حشدا من المواطنين مما أدى الى سقوط 84 قتيلا و18 مصابا.

هذا واعتبرت بلدية نيس أن المطالبة بإتلاف كاميرات المراقبة نوع من طمس الأدلة على ما حصل.

من جهته قال حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف،  اليوم الأحد، إن “وزارة الداخلية تعطي الانطباع بأنها تسعى لمنع كشف حقيقة ما حصل”.

من جانبه قال أريك سيوتي النائب عن مدينة نيس اليميني المقرب من الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، إن طلب اتلاف كاميرات التسجيل  هو “عنصر إضافي يكشف أن هناك أمورا بعيدة عن الشفافية”.

هذا وقد رفض وزير الداخلية كازنوف  هذه الاتهامات بقوله  “إن الاتهامات غير المقبولة التي صدرت اليوم، تأتي في إطار الجدل الحاد الذي أطلقه نواب من نيس ويريدون تأجيجه”.

واتهم كازنوف بشكل غير مباشر رئيس منطقة نيس اليميني كريستيان استروزي، بأنه يقف وراء هذه الاتهامات.

المصدر : وكالات

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: