فرنسيون يطالبون ياستقالة الوزير مانويل فالز لتوعده بايقاف أعمال الممثل ” ديودوني ” الساخرة من المحرقة

طالب عشاق الممثل المسرحي الفرنسي ديودوني مبالامبالا باستقالة وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس لتوعده بفعل كل شيئ لمنع عرض أعمال ديودوني المسرحية والمشهورة بالسخرية من المحرقة اليهودية والمثيرة للكراهية على حسب قول فالز
ورأى عشاق ديودوني الذين يتكاثرون يوما عن يوم أنه لا يجب المساس بحرية التعبير في فرنسا مهما كان السبب
هذا وتشن الصحف الفرنسية حملة إعلامية ضد الممثل ديودوني خاصة بعد الشعبية التي يتمتع بها (نصف مليون مشجع في الفايسبوك و40 ألف في تويتر، إضافة إلى ثلاثة مليون مشاهد لأفلام ديودوني في اليوتيوب)

وقد وجه ديودوني انتقادا لاذعا للصحفيَيْن الفرنسيَيْن اليهوديين، فريديريك هزيزة وباتريك كوهن، بعد أن طالبا، صراحة، بمنع وصول الفنان إلى وسائل الإعلام الفرنسية. وهو ما رأى فيه ديودوني سيطرة صهيونية غير مقبولة على وسائل الإعلام الفرنسي.
هذا وقد بدأ ديودوني حملته ضد اليهود منذ 15 سنة وانتقد في الأول الجالية الاسرائيلية التي تدعم إسرائيل لينتقل للسخرية من اليهود بشكل عام لاحتكارهم مسألة المعاناة والألم
وسبق واتهم ديودوني في سبع مناسبات بمعاداته للسامية، أشهرها وصفه إحياء ذكرى الهولوكوست بـ “بالذكرى الجنسية”.

هذا وقد أيد الرئيس فرنسوا هولاند الذي انخفضت شعبيته في فرنسا لخوضه حربيين في إفريقيا أيد موقف وزير داخليته فالز كما قرر 10 رؤساء للبلديات إلغاء حفلات كانت مقررة لديودونيه في مدنهم وبلداتهم. لكن محامي الفنان سارع إلى التقدم بشكاوى ضدهم وتمكن من انتزاع أحكام عاجلة برفض طلبات الإلغاء.

ويذكر أن الوزير مانويل فالز الذي يتحدث عن ضرورة عدم زرع الكراهية ويصف ديودوني بالمقاول الصغير للكراهية كان قد سكت عند الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم كما وصف تونس ومصر قبل الانقلاب الغاشم  بالفاشية الإسلامية… وفي تدخل سافر له في شؤون تونس رأى أن الأمل لن يكون إلا بالقوى الديمقراطية والعلمانية، التى تحمل قيم الثورة، والتى ستسود فى المستقبل حسب زعمه وتخميناته ليطرح في النهاية سؤالما هو مفهوم الكراهية وحرية التعبير  عند فالز ؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: