فشل النداء و تأثيره على خطاب الحبيب الصيد بقلم سارة الشطي

حديث اليوم هو عما يحصل داخل الحزب الحاكم و انشغال كل الأطراف بهذا النزاع الحاصل و عن خطورة ذلك و تأثيره سلبا على السير العادي للبلاد فالجميع يعرف ما يحصل داخل هذا الحزب “الفاشل” و الانشقاقات و الإقالات التي بداخله و انقسامه إلى شقين الأول يمثله كمال اللطيف و الثاني شفيق جراية
هذا الحزب الذي أوهمنا انه الوسيلة الوحيدة لإنقاذ البلاد مما هي عليه وإخراج الشعب من المأساة التي يعيشها اليوم لم يستطع حل مشاكله الداخلية مما يجعله غير قادر و غير مؤهل لقيادة البلاد و السير بها نحو الأفضل
فالذي لمسناه البارحة من خطاب السيد الوزير الأول ,رئيس الحكومة الحبيب الصيد هو نوع من العجز و الفشل المبكر او ربما هو خطاب ذكي للتهرب من المسؤوليات و عدم تقييم عمل هذه الحكومة نضرا لاعترافها المبكر عن عجزها بالنهوض بهذا البلد و الرقي بشعبه
خطاب اثر سلبا على الرأي العام حيث بدا الصيد في سرد جميع العوائق و العراقيل التي تحيل دون إمكانية النهوض بهذا البلد من تراجع في الاستثمار و صولا للعجز في المؤسسات العمومية و في الميزان التجاري…
توضيحات قدمها الصيد لم نكن بحاجة إليها لندرك ما نحن عليه فالكل يعرف الوضع الحرج الذي نعيشه اليوم و لكننا بحاجة إلى حلول ملموسة و واقعية تخرجنا من هذه الأزمة ..إضافة إلى ذلك فان الصيد صرح بأنه سيتم “دراسة الوضع الحالي و ضبط رؤية مستقبلية”
الم يكن لهذه الحكومة من قبل رؤية وخطة واضحة لتسيير البلاد؟
أليست هذه حكومة الكفاءات التي تحدثوا عنها طويلا؟
إذن فلماذا هذا الانهزام و الاستسلام منذ البداية؟
لماذا هذا الفشل المعلن؟
باختصار هو خطاب فاشل انه أداة للخفض من معنويات الشعب و تحطيم طموحاته و الحد من اماله انه خطاب كلاسيكي يمهد فيه الوزير الأول عن فشل متوقع لهذه لهذه الحكومة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: