فضيحة أمنية بكافة المعايير من المبكيات .. والمبكيات جدا (بقلم/ إسكندر الرقيق)

أن يبيت زوجين يحملان الجنسية الاسبانيّة ليلتهما أمس الأربعاء 19 مارس مختبئين في قبو متحف باردو، فهو من المبكيات.. المحزنات.. والمخزيات المخجلات..
فبعد العملية الإرهابية ، كان من المفترض أن يمشط المتحف ومجلس نواب الشعب والحديقة وكامل المجمع شبرا شبرا …
بل وسنتمترا سنتمترا…
والذي يظهر أنه لم يتم، أو ربما تم بطريقة مرتبكة وغير متقنة…
ولقد استغربت أمس من أحد أفراد قوات مكافحة الإرهاب وهو يخرج من المجمع على ظهر دبابة وهو يرفع يديه ويصرخ مبتهجا بانتهاء العملية ،،،

– وكأنه في فيراج بعد تسجيل هدف ،
– وكأنه غير مكترث بسقوط زميل له كشهيد في العملية ،
– وكأنه غير واعي إلى أنه لم يتم تمشيط المكان والتأكد تماما من خلوه بالكامل من الرهائن والإرهابيين…
[ads2]

أتسائل الآن :
ماذا لو اختبأ بعض الإرهابيين في المتحف وخرجوا في الصباح دون التفطن لهم؟؟؟
فمن يتحمل المسؤولية ؟؟؟
ومن سنحاسب ؟؟؟
وهل يعقل أن يختبئ زوجين أسبانيين في قبو المتحف ويفترشا الأرض للصباح مع العلم أن الزوجة حامل … ثم لم يتفطن لهما أحد؟؟؟ !!!!!
وهل يعقل كذلك أن يبيت أحد أعوان المتحف في قبو آخر كذلك للصباح ولا من شاف ولا من دري …
إنها فضيحة أمنية بكافة المعايير …
[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: