فقط أقنعة أخرى تسقط عن الأقنعة و ذكرى للغافلين : (بقلم ياسين العياري)

هل إنتظرتم تحقيق فرنسي،

لتعلموا أننا كنا محكومين من عصابة سراق!

لتعلموا أن لينا بن مهني فلامة عايشة في كوكب تراجيديا

لتعلموا أن العصابة و أذنابها و مريديها و تابعيها و صبابتها و خدمها و ملمعيها مكانهم السجون.

لتعلموا أن المرزوقي هو الوحيد القادر على أن يوصل رسالة واضحة شجاعة لا غبار و لا تكتيك فيها للفرنسيين

لتعلموا أن الفرنسيس يطلعوا لكندا لبلحسن، أما المبروك، ولدهم و عميلهم و خدامهم هاو هنا، ما ياخذوش منه تعليق.

ثم،

هل إنتظرتم قرائة تعاليق سقط المتاع من مؤامرتية و كتاب أسود كانو به يكفرون لتعلموا أنهم .. سقط المتاع!

و هل إنتظرتم ما قاله لطفي زيتون لتعلموا أن الخلطة بلطة و الجرب يعدي و بات ليلة مع جماعة الشروق صبح يڨرڨر

و هل إنتظرتم رؤية الكيران تكركر للملاسين و ضعف الحضور و عدم القدرة على لمان عشرالحاكم إلا ما يحضر الباجي بيدو و إستحالة عملان زوز إجتماعات فرد وقت، لتدركوا حجم فراغ داء تونس و إفلاسه.

و في الإخر،

هل إنتظرتم تصريح وزير الخارجية الإيراني :”سقوط بشار خطر على أمن إسرائيل” لتعلموا أن الثورات هي طريق تحرير الأرض بتحرير الإنسان، و أن بشار كي مبارك كي بن علي وجوده هو حماية إسرائيل، و أنهم صناعة عبرية تتغذى بالقمع و الشعارات.

و هل إنتظرتم صمت القومجية على هذا التصريح لتعلموا أنهم زريعة إبليس و أخمج ما حملت الأرض.. هم عبيد الطغاة مبررو المجازر لمن يعلمون أن وجودهم هدفه حماية إسرائيل : شبيحة عبرية ترقص لمن يدفع لها.

هو فقط ويكاند عادي في بلدي، لا شيء جديد، فقط أقنعة أخرى تسقط عن الأقنعة و ذكرى للغافلين.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: