فلتسقط دولة البوليس و ليسقط من يقايضنا بالامن الزائف مقابل الارهاب (بقلم دنيا العكاري)

تحت ما يسمى بمقاومة الارهاب تنتهك اليوم في تونس مهد الثورات الحقوق والحريات و يقايض الشعب بين الامن او العيش بذل تحت طائلة دولة البوليس و السؤال المطروح من فوض هذه الحكومة للتعامل بمثل هذه العنجعية ؟و الى متى سيبقى الشعب يتابع بصمت
اغلاق الجمعيات و حملة الاعتقالات العشوائية لمجرد الشبهة ؟
كيف ينسى هذا الشعب فترة الديكتاتورية؟ فنسيانها يعني القبول بعودتها و لكن يجهل هذاالشعب انها ان عادت فستعود باشكال اخطر بكثير من سابقاتها و انها ستطال الجميع دون استثناء

إن صمتنا خيانة لدماء من ضحوا من اجل ان ننعم بالحرية و صمتنا هو قبول بعودة دولة البوليس و صمتنا هو مشاركة في اعادة الدكتاتورية من جديد ولذلك فالاولوية اليوم هو الوقوف امام كل اشكال الترهيب و التخويف الممنهجة من قبل من سموهم بالتكنوقراط ,من هم في حقيقة الامر مجموعة من المسيرين لشؤون البلاد بصفة وقتية و الذين لم يحظوا بقبول شعبي حتى يفوضو انفسهم ناطقين باسم ابناء هذا الشعب .

وليعلم هؤلاء اننا على علم و دراية بانهم مجرد وكلاء و بيادق في لعبة قذرة لا تعترف الا بمنطق القوة و الاخضاع هدف من يتحكمون فيها هو نهب ثروات البلاد و حرمان اهلها من التمتع بخيراتها او حتى التفكير في سبل كفيلة بتحقيق التقدم في شتى المجالات . اننا لن نرضخ و لن نستكين و سنواصل فضح مخططاتهم و سنعمل على حماية ما تبقى لنا من مجال للحرية كلفنا ذلك ماكلفنا و لتسقط دولة البوليس
و ليسقط من يقايضنا بالامن الزائف مقابل الارهاب .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: