فلسطينيو سوريا “نكبة” تنزف مرتين

قبل أربع سنوات، لم يكن الحزن سوى ضيفا عابرا، على منزل “ماجد الخليلي” في مخيم “حمص” للاجئين الفلسطينيين، في سوريا، والشيء الوحيد الذي كان يؤرّق تلك العائلة الفلسطينية اللاجئة، هو أن يتعطّل جهاز الحاسوب، أو التلفاز، أو غيرها من التفاصيل الصغيرة.

أما اليوم فقد توقفت حياة عائلة “الخليلي”، وبات الحزن رفيق كل أوقاتها، بعد أن تشردت، وفقدت طفلها نور الدين “سبعة أعوام”، الذي قُتل بعد أن اخترقت رصاصة رأسه.

وتروى العائلة في شهادتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وهي تسجّل أرقامها وحكاياتها، عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، إنّها لم تعد تشعر بالأمان في حمص كما كان سابقا، إذ بات يلفها مصير “اللجوء والتشرد”.

وعائلة الخليلي، واحدة من آلاف العائلات، التي تؤرخ فصول نكبة جديدة، يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في سوريا، إذ صار الحزن الدائم، والخوف رفيق أيامهم.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: