فهذا أقوى من مليون محاضرة

نقطة دقيقة : مرة وزير الدفاع الصهيوني اسمه موشي ديان ، دخل بعض الفدائيين ، وعملوا عملا هز إسرائيل ، فكان في جلسة برلمانية ، فالنواب تهجموا على هذا الوزير ، أين عملك ؟ أين جيشك ؟ قال له كلمة رائعة ، قال : أنا أقصى ما أملك أن أهدد الإنسان بالموت ، بأن أقتله ، فإذا جاء ليموت ماذا أفعل به ؟!

 

لذلك أقوى شيء في الدين أن يكون الدين واقعياً ، الآن يقال : مثاليات ، أحلام ، خيالات ، أما إذا ركل إنسان بقدمه الملايين ، وقبِل بدخل محدود ، لكنه نظيف ، وعاش معك ، فهذا أقوى من مليون محاضرة ، دائماً الواقع أقوى من الفكر النظري .

لماذا أحتفل بالقصص ؟ القصة حقيقة مع البرهان عليها ، حقيقة لكن معها برهان ، بل أحتفل بقصة معاصرة بالذات ، لماذا ؟ هذا الذي يعيش معنا ، يتحمل الضغوط التي نتحملها ، وهو واقع تحت قوة الإغراءات التي نقع تحتها ، يستمع إلى الأخبار التي نستمع إليها ، ومع ذلك وضع الدنيا تحت قدمه .
إن أكبر قصة مؤثرة لإنسان يعيش معنا ، واتقى الله ، وركل بقدمه الدنيا من أجل الدين ، فملَك الدنيا والدين معاً ، لذلك اعمل لوجه واحد يكفيك الوجوه كلها .

(( من جعل الهموم هما واحدا كفاه الله هم دنياه ))

[ أخرجه الحاكم عن عبد الله بن عمر ]

﴿ فَوَقَعَ الْحَقُّ ﴾

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: