ايران اتفاق

فيانا : الإعلان رسميا عن اتفاق حول الملف النووي الإيراني بين طهران والقوى الكبرى

فيانا : الإعلان رسميا عن اتفاق حول الملف النووي الإيراني بين طهران والقوى الكبرى

أبرمت إيران اليوم الثلاثاء 14 جويلية 2015 في فيانا اتفاقا رسميا مع القوى الكبرى حول برنامجها الننوي .
ويأتي هذا الاتفاق بعد 21 شهرا من المفاوضات وجولة أخيرة استمرت أكثر من 17 يوما

واعتبر الرئيس الايراني حسن روحاني أن  الاتفاق فتح صفحة جديدة في تاريخ المنطقة تقوم على الحوار لحل الأزمات، مشيرا إلى أن نتائج الاتفاق بعد 23 شهرا من المفاوضات متبادلة ولا يوجد فيها ربح أو خسارة للأطراف.

ومن جهته وصف  وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الاتفاق باللحظة التاريخية وبصفحة الأمل الجديدة
وأوضح ظريف في مؤتمر صحفي عقده مع وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيرينيو أن “العقوبات الاقتصادية والمالية الأوروبية والأمريكية على إيران سترفع عند بدء تنفيذ الاتفاق”.

[ads1]

 من جانبها قالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغيريني إن الاتفاق يمهد الطرق أمام مرحلة جديدة في العلاقات الدولية.

واعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن الاتفاق مع إيران “قوي بما يكفي للعشر سنوات الأولى على الأقل”

ومن جهته اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما  في كلمة متلفزة من البيت الأبيض أن الاتفاق قطع كافة الطرق أمام إمكانية امتلاك طهران أسلحة نووية وأوقف انتشار الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط، كما تعهد باستخدام حق النقض ضد أي محاولة من الكونغرس لوقف تمرير الاتفاق النووي مع إيران.

و أكد أوباما أنه بموجب الاتفاق ستتخلص إيران من 98% من مخزونها من اليورانيوم المخصب، كما أنها لن تنتج اليورانيوم المخصب لعشر سنوات، موضحا  أن الاتفاق يتضمن عدم بناء إيران مفاعلات للماء الثقيل لمدة 15 عاما ومشيرا إلى أن إجراءات الشفافية ستستمر لمدة 25 عاما.

كما شدد أوباما في كلمته على أن الاتفاق لم يبنَ على أساس الثقة وإنما على أساس التحقق، والسماح لمفتشي الأمم المتحدة بالدخول للمواقع المشتبه فيها في أي وقت على مدار 24 ساعة، على حد تعبيره.

وبدوره رحب الرئيس الروسي بالاتفاق وقال أنه سيسهم في مكافحة الإرهاب بالشرق الأوسط  مضيفا “إن موسكو بدورها ستبذل كل ما بوسعها من أجل تفعيل كامل طاقات اتفاقات فيينا، ولكي تساهم تلك الاتفاقات في تعزيز الأمن الدولي والإقليمي، والنظام العالمي لعدم الانتشار النووي، وإقامة منطقة خالية من سلاح الدمار الشامل ووسائل إيصاله في الشرق الأوسط، وتشكيل تحالف واسع النطاق في المنطقة لمواجهة الخطر الإرهابي”.

وأضاف بوتين: “إننا نأمل في أن تفي كافة الأطراف المعنية، وبالدرجة الأولى، دول السداسية، بصورة شاملة، بالحلول التي تم العثور عليها “.

ومن جانبه قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند : “نحن على ثقة من أن امكانات الأبحاث والتطوير المحدودة التي أتيحت لإيران في ظل هذا الاتفاق ستحافظ على القيد الزمني الذي يمنع ايران من إنتاج اليورانيوم الكافي لتصنيع سلاح نووي وهو الامر الذي كان دوما في صدارة أولوياتنا.”وأضاف أن” الاتفاق يفتح المجال لإيران لتحسين علاقاتها مع الغرب” .

هذا ولا تنظر العديد من دول الخليج بارتياح للاتفاق وقال  مسؤول سعودي اليوم لرويترز  إن “اتفاق إيران النووي مع القوى الدولية سيكون يوما سعيدا للمنطقة إذا منع طهران من امتلاك ترسانة نووية لكنه سيكون سيئا إذا سمح لطهران بأن تعيث في المنطقة فسادا” .

وأضاف المسؤول لرويترز إن “إيران زعزعت استقرار المنطقة كلها بأنشطتها في العراق وسوريا ولبنان واليمن. وتابع أنه إذا منح الاتفاق تنازلات لإيران فإن المنطقة ستصبح أكثر خطورة” .

هذا وقد شمل الاتفاق على بنود من اهمها:
1 ـ مفاعل اراك للمياه الثقيلة سيبقى ينتج المياه الثقيلة ويتم تحديثه ويزود بالامكانيات والمختبرات والمنشآت الجديدة بالتعاون مع مالكي اكثر التقنيات تقدما وامنا في العالم والتخلي عن الدعوات السابقة لتفكيكه او تحويله الى مفاعل للمياه الخفيفة.
2 ـ ايران ستدخل الاسواق العالمية باعتبارها بلد منتج للمواد النووية لاسيما المنتجين الاستراتيجين “اليورانيوم المخصب” و “المياه الثقيلة” وسيتم الغاء الحظر والقيود المفروضة على عمليات التصدير والاستيراد والتي فرضت منذ 35 عاما.
3 ـ سيتم الغاء الحظر الاقتصادي والمالي على القطاعات المصرفية والمالية والنفطية والغازية والبتروكيمياويات والتجارية والنقل والمواصلات في ايران والتي فرضها الاتحاد الاوروبي واميركا بذريعة البرنامج النووي الايراني دفعة واحدة منذ بدء تنفيذ الاتفاق.
4 ـ استبدال الحظر المفروض على إنتاج الصواريخ الباليستية الإيرانية بحظر على إنتاج الصواريخ الحاملة للرؤوس النووية فقط والتي لم تنتجها إيران يوما ولن تدرجها في برنامجها الصاروخي مطلقا بحسب الوكالة الإيرانية.
5 ـ إلغاء الحظر التسليحي المفروض على إيران واستبداله ببعض القيود بحيث يمهد لاستيراد وتصدير المعدات الدفاعية بشكل منفصل والغاء هذا الحظر بعد 5 سنوات تماما.
6 ـ إزالة حظر المعدات الحساسة او المتعددة الاستخدامات وسد حاجات ايران منها عبر تشكيل لجنة مشتركة بين ايران والقوى الستة.
7 ـ إلغاء حظر دراسة الطلبة الجامعيين الايرانيين في الاقسام والفروع المرتبطة بالطاقة النووية.
8 ـ إلغاء حظر شراء الطائرات المدنية وامكانية تحديث الاسطول الجوي الايراني والرقي بمستوى امن الرحلات الجوية للمرة الاولى بعد 3 عقود من الحظر غير العادل على حد قول الوكالة.
9 ـ الإفراج عن الاصول والعوائد الايرانية المحتجزة في خارج البلاد والتي تبلغ عشرات مليارات الدولارات بسبب الحظر خلال الأعوام الماضية.
10 ـ إازالة الحظر المفروض على البنك المركزي وشركة الملاحة والشركة الوطنية للنفط والشركة الوطنية لناقلات النفط والشركات المرتبطة وشركة الخطوط الجوية والعديد من المؤسسات والمصارف الايرانية الاخرى والتي تبلغ 800 على الصعيدين الحقوقي والطبيعي.
11 ـ تسهيل نيل ايران للقطاعات التجارية والتقنية والمالية والطاقة العالمية.
12 ـ ازالة اي حظر او قيود مفروضة في مجالات التعاون الاقتصادي مع ايران على جميع الصعد ومنها الاستثمارات في مجالات النفط والغاز والبتروكيمياويات والمجالات الاخرى.
13 ـ التعاون الدولي الواسع مع ايران في قطاع الطاقة النووية السلمية على صعد بناء محطات نووية جديدة ومفاعلات بحثية وفق احدث التقنيات في قطاع الصناعات النووية.

الصدى + وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: