فيديريكا

فيديريكا موغريني: الحقيقة التي لا يريد البعض سماعها أن” الإسلام هو أوروبا وأوروبا هي الإسلام”

فيديريكا موغريني: الحقيقة التي لا يريد البعض سماعها أن” الإسلام هو أوروبا وأوروبا هي الإسلام”

قالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني خلال  مؤتمر حول “الاسلام وأوروبا” أمس الأربعاء :” للإسلام مكانه الطبيعي في المجتمع الأوروبي والدليل على ذلك تأثيره الواضح على أسلوب حياتنا”، معتبرة أن “الإسلام هو أوروبا وأوروبا هي الأسلام”.

[ads1]

 وأضافت  مورغريني:” هذه حقيقة واضحة يجب ألا نخاف من قولها امام الملأ، رغم أن كثيرون لا يريدون سماعها”.

وشارك في المؤتمر، الذي نظم في بروكسل، عدد من السياسيين والبرلمانيين الأوروبيين والشخصيات السياسية والأكاديمية، وممثلين عن المجتمع المدني الأوروبي ومسؤولين عن المجموعات الإسلامية و ائمة المساجد.

ويُعرف عن الإيطالية موغيريني اهتمامها بعلاقة الدين بالدولة في الإسلام، فحصلت على درجة الدكتوراه في هذا التخصص، وبدأت مشوارها السياسي بصورة مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ، والمشاركة في مكافحة العنصرية والعداء للأجانب

تقلدت منصب وزيرة خارجية إيطاليا في فيفري 2014  وفي أوت 2014 قرر رؤساء الدول والحكومات الأوروبية  اختيارها  مفوضة عليا للسياسة الخارجية والأمن خلفا للبريطانية كاترين أشتون.

وواجهت تسميتها خلفا لكاثرين آشتون انتقادات من دول شرق أوروبية، لصغر سنها وقلة خبرتها وميلها لروسيا .

وردت موغيريني على هذه الانتقادات بقولها إن رئيس حكومتها رينزي أصغر منها، ودافعت عن مقابلتها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين  مشيرة إلى أنها زارت أوكرانيا قبله.

وبعد يومين من اختيارها مفوضة للسياسة الخارجية والأمنية الأوروبية، اعتبرت وزيرة الخارجية الإيطالية المستوطنات ومصادرة إسرائيل الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية عقبة في طريق السلام، لكنها لا تمثل مخالفة للقانون الدولي.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: