في إطار ما يسمى “تدفيع ثمن المصالحة”، الكيان الصهيوني يصعّد من الممارسات الانتقامية ضد السلطة و الاسرى وحتى المتعاطفين مع الفلسطينيين

عقابا على خطوات السلطة الفلسطينية الأخيرة القاضية بالمصالحة، قررت سلطات الاحتلال الصهيوني اقتطاع 132 مليون شيقل كجزء من عائدات الضرائب التي تجبيها لصالح السلطة لهذا الشهر كديون مستحقة لشركات الكهرباء الصهيونية.

وفي نفس الاطار، طالبت قوات الاحتلال الصهيوني تلفزيون “وطن” للأنباء وقف البث فورا برام الله، تحت دعوى تأثير ترددات التلفزيون على ترددات بث صهيونية. وأوضح مدير التلفزيون معمر عرابي في شهادته لمركز “مدى” للحريات الإعلامية أنهم أحضروا خبراء في مجال الترددات الفضائية وأكدوا لهم عدم تشويش ترددات التلفزيون على أي ترددات أخرى.

كما لم يسلم الاسرى من الاجراءت الانتقامية للصهاينة حيث تم التنكيل بأسرى سجن “ايشل” الصهيوني بذريعة البحث عن هواتف خلوية وذلك من خلال شروع “مصلحة السجون” بحملة واسعة من التفتيش العاري والليلي، وذلك بذريعة البحث عن الهواتف الخلوية.
وقال معتقلون من داخل سجن “ايشل” لمحامين زاروهم اليوم إنّ إدارة السجون أطلقت على هذه الحملة اسم “حملة تفتيش الحلاقة”، وهدفها التفتيش عن ادعاأت بوجود أجهزة خلوية بحوزة الأسرى، وستستمر ما بين أسبوعين إلى شهر.

كما شملت سياسة “دفع الثمن” كل من يبارك المصالحة الفلسطينية وذلك بمعاقبة كل من يحاول كسر الحصار على غزة كما حصل مع مجموعة من النشطاء الدوليين اللذين فوجؤوا فجر اليوم بقوات الاحتلال تفجر سفينتهم التي كانت ترسو في ميناء غزة وتستعد للإبحار في رحلة وصفت بأنها لكسر الحصار عن القطاع المحاصر منذ سنوات.

كل هذا علاوة عن ارتفاع ظاهرة تدنيس المساجد من قبل المستوطنين وهدم بعضها والاعتقال العشوائي للفلسطينيين.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: