Turkish Prime Minister Recep Tayyip Erdogan waves the four finger sign of rabia during a rally of the Justice and Development Party in the Kartal district at the asia side of Istanbul on March 29, 2014. Turkey gears up for local elections on March 30 ahead of a presidential vote in six months and parliamentary polls next year. Erdogan and his Islamic-leaning party, after over a decade in power, face the first electoral test following months of political turmoil, with mass street protests and a corruption scandal spread via Twitter, Facebook and YouTube. Amid an atmosphere of distrust ahead of tomorow's election with over 50 million eligible voters, the CHP and tens of thousands of citizen volunteers plan to monitor the ballot count. AFP PHOTO / OZAN KOSE        (Photo credit should read OZAN KOSE/AFP/Getty Images)

في افتتاح قمة المؤتمر الإسلامي بأسطنبول : أردوغان يرفض مجالسة وزير الخارجية المصري في منصة الشرف و التصفيق لكلمته

في افتتاح قمة المؤتمر الإسلامي بأسطنبول : أردوغان يرفض مجالسة وزير الخارجية المصري في منصة الشرف و التصفيق لكلمته

رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التصفيق للكلمة التي ألقاها وزير الخارجية المصري سامح شكري في افتتاح أعمال القمة الـ 13 لمنظمة التعاون الإسلامي  اليوم الخميس 14 أفريل 2016 والتي سلم فيها قمة المؤتمر  لتركيا بعد انتهاء الدورة المصرية له .

هذا ولوحظ آن الرئيس التركي لم يجلس في منصة الشرف  إلى جانب الوزير المصري سامح شكري عند افتتاح القمة وهو ما يدل على عدم رغبته في مصافحة الوزير المصري .

وقد غادر الوزير المصري المنصة بعد تسليم رئاسة الدورة الثالثة عشر لقمة منظمة التعاون الإسلامى إلى تركيا وغادر مباشرة قاعة المؤتمر عائدا إلى القاهرة.

هذا و لوحظ أن  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان  تجنب ذكر مصر في كلمته التي ألقاها وقال : “” إن تركيا فخورة باستضافة قمة منظمة التعاون الإسلامي و نشكر رئاسة الدورة الـ12 للقمة، ونشكر جمهورية أندونيسيا التي احتضنت مؤتمر فلسطين ، واننا نعقد هذه القمم من أجل رفاهية العالم الإسلامي “.

هذا ويشارك في القمة الـ 13 لمنظمة التعاون الإسلامي التي افتتحت اليوم الخميس 14 أفريل 2016 بأسطنبول تحت عنوان “الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام”، أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب رؤساء برلمانات، ووزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة.

وإلى جانب تصدر قضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي، ستتطرق القمة إلى حالات النزاع في العالم الإسلامي والهجرة، ووضعية المجتمعات المحلية المسلمة في الدول غير الأعضاء، ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، والإسلاموفوبيا، والوضع الإنساني في العالم الإسلامي، وبرنامج الخطة العشرية لمنظمة التعاون الإسلامي”.
كما ستتطرق إلى  تعزيز التعاون العلمي في مجالات الصحة والتعليم العالي والبيئة بين الدول الأعضاء، وتعزيز التعاون الثقافي والاجتماعي والإعلامي، والقضاء على الفقر وتطوير البنية التحتية، المسائل القانونية والتنظيمية، وتمكين منظمة التعاون الإسلامي من الوفاء بولايتها”.
وأكدت تركيا في بيان سابق صادر عن الرئاسة أنها “ستبذل خلال فترة توليها رئاسة المنظمة، وفي قمة إسطنبول، جهودًا لإيجاد حلول للمشاكل الداخلية والخارجية التي يواجهها العالم الإسلامي، وتعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون”.

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: