11824062_453943841433991_854495473_n

في الحضْرة حضْروا الأسْياد ْ ( بقلم منجي بــــــاكير /كاتب – صحفي)

في الحضْرة حضْروا الأسْياد ْ ( بقلم منجي بــــــاكير /كاتب – صحفي)

بعد أن طالت – ملحمة – شقوق و تشقّقات و انسلاخات و انسحابات و استقالات شغلت من توسّم خيرا في نداء تونس و عرّت المستور على كثير من الخنّار و نشرت غسيل العار ،، لم يجد مؤسّس الحزب الباجي قائد السّبسي إلا مؤتمر سوسة ليلملم ما تبقّى من معالم – الحزب الحاكم – ، الحزب الذي كان – كاتلوج – تأسيسه يجهر و يفخر بأنّ كوادره قادرة على تسيير أربع حكومات ، ظهر خوره مع أوّل منعرج و تفكّكت أوصاله ، و جبتكْ يا عبد المعين تعين ….

إذًا نزل – المعلّم – بنفسه ، نزل رئيس الجمهوريّة بعد أن تعطّلت كل ذبذبات الريموت كنترول التي كان يسيّر بها حزبه عن بُعْد ليلقي بوزنه ترجيحا للشقّ الباقي و الشقّ الذي يضمن لنجله استمراريّة الوجود في عالم السّياسة و على رأس قاطرة الحزب . و ليضفي شرعيّة لوجود – رئيس الجمهوريّة – في هذه المعمعة الحزبيّة الخالصة و التي لا يُسمح له حضورها فضلا عن إدارة شؤونها و إصلاح ما أصابها ، استدعى الباجي بفتوى سياسيّة خاصّة جدّاا جملة من (الأولياء و الصّالحين ) في عالم السّياسة ، ليبيّض حضوره أوّلا و ليضفيَ شرعيّة أكبر للشقّ الذي يسانده ثانيا و كذلك ليعطي الأثر الطيّب للرأي العام المحلّى و مطابخ السياسة العالميّة بأنّ – النّداء – مازال يتنفّس – و أنّه أصبح قابلا للحياة السياسيّة مستقبلا و خصوصا ليُرضي ( المسؤول الكبير ) و يحوز على مكرماته و مباركاته في قادم الأيّام .

و لعلّ من أبرز هؤلاء الأسياد المشاركين و المباركين هو حضور شيخ و زعيم حركة النهضة بذات نفسه في هذا المؤتمر و مشاركته بكلمة لخّصت في حقيقة الأمر أنّه أين ما صبّت – أمطار – الإنتخابات فخراجها راح و سيروح مستقبلا إلى حساب الشيخين ، ومهما رصدت سيقما و توابعها و مهما حسب القائمون على الإنتخابات و فرّقوا و تكهنوا و أثبتوا و صرّحوا فإنّ الحاصل دوما هو : نداء النهضة و نهضة النّداء ، و الشعب خارج التغطية ( كما كتبنا في مقال سابق سنة 2013)، و أنّ أصوات النّدائيين و النهضاويين هي واحدة فقط مع فارق صرف العملة العالميّة و مرجعة أجندات الدول الشقيقة و الصديقة –

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: