في الوقت الذّي أُطلق فيه سراح جلاّدي الشعب وسارقي أمواله محاكمات تطال شباب الثورة هذا الشهر

الصدى نت – تونس:

نزل خبر الإفراج عن سامي الفهري المتهم بسرقة نحو 120 مليار من أموال الشعب على شباب الثورة كالصاعقة حيث تتواصل سلسلة التفريط في الثورة التونسية وبيع دماء شهدائها من قبل الزمرة الحاكمة والتي أعماها جشع السلطة ولم يعد يهمها غير سبل المحافظة عليها فبعد إطلاق سراح عبد الله القلال المتهم بإرتكاب جرائم ضد الإنسانيّة زمن توليه وزارة الداخلية في حكم بن علي ثم الإفراج عن محمد الغرياني الأمين العام لحزب التجمع المنحل الذي أذاق الشعب الويلات على مدى 23 عاما . لم ينته المسلسل عند هذا الحد فالإفراج عن القتلة والمجرمين شمل أيضا عبد العزيز بن ضياء الرجل القوي في نظام المجرم بن علي وفي مقابل هذه السياسة المنتهجة من قبل الترويكا الحاكمة التي أصبح جليا و ظاهرا للعيان بيعها وخيانتها لدماء الشهداء ومن كانوا سببا في وصولهم لسدة الحكم ومن قبل تخليصهم من الزنزانات و المنافي يتم اليوم وسط صمت الجميع محاكمات لشباب الثورة متهمين بحرق مراكز أمنية أيام الثورة ووصل بوقاحة السلطة الحاكمة وقضائها الفاسد الذي ورثته من الطاغية بن علي وأبت تطهيره إلى الحكم على أحد شباب الثورة بالسجن لعشر سنوات ومن المنتظر آواخر هذا الشهر محاكمات أخرى لعدد من شباب الثورة .حقّا نحن في  زمن العجائب…

 

راشد الخياري

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: