في اليوم العالمي للمرأة.. العنف يهزّ مضجع نساء العالم

وسط ما يشهده العالم من تنام لظاهرة العنف ضد النساء، تحتفل دول العالم بيوم المرأة العالمي. و في هذا الإطار تزايدت التحذيرات من سوء أوضاعهن في كل من لبنان و الأردن و فلسطين المحتلة، في حين تعيش النساء السوريات أوضاعا مأساوية بحسب تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان.

و جاء في تقرير الشبكة السورية أن النساء اللاتي قتلتهن القوات النظامية تجاوز عددهنّ الـ 12813 امرأة، أي بمعدل 12 امرأة يوميا.

و في فلسطين المحتلّة، كشف “نادي الأسير الفلسطيني” أن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال بلغ 22 أسيرة، مبرزا أن سبعة منهن صدرت أحكام بحقهن، و أنّ 15 موقوفات و7 أخريات يقبعن داخل سجن “هشارون” التابع للكيان االمحتلّ.

و أضاف “نادي الأسير” أن محافظة نابلس سجلت أعلى عدد للأسيرات بسبعة، مبرزا أن عددا منهن يعانين أمراضا مختلفة بينها التهاب حاد في المرارة و أمراض عيون و الروماتيزم الحاد، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم والسكري، علما بأن بعضهن محرومات من رؤية أطفالهن.
و في لبنان تتواصل معانات النساء، حيث تقضي 12 امرأة على الأقل سنويا بسبب العنف الأسري كما تقول جمعية “كفى”، في حين يبقى قانون حماية النساء من هذا العنف حبيس أدراج المجلس النيابي.

و حول أوضاع النساء في الأردن، أشارت نتائج دراسة أجرتها وزارة التنمية الاجتماعية إلى أن 79% ممن يطلبن حماية من الاعتداءات هن إناث تقل أعمارهن عن 18 عاما. كما أظهرت زيادة عدد من طلبن الحماية عام 2013 بنسبة 5% مقارنة مع 2012.

تتواصل المعناة هنا و هناك، لكن تبقى المرأة المسلمة أكثر النساء المضطهدات في العالم، المرأة صاحبة الدور الأساسي في نمو المجتمعات  و نهضتها، فهي التي تضع الجزء الأكبر من اللبنات الأساسية في المجتمع، لكونها المربية الأولى للأجيال، و تأكيدًا لدورها وفضائلها فقد حفظ الإسلام للمرأة كل حقوقها، وكان لها دورها الفعال في عهد رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم و في عهد الخلفاء الراشدين حيث أنجبت أجيالاً من العلماء و ساهمت في بناء حضارتنا الإسلامية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: