في انتظار ثورة الزوالي من اجل حقوقه و كرامته (عماد دغيج)


بعد ثورة 17 ديسمبر 14 جانفي التي نهبوها و انقلبوا عليها و التي لم يحاسب فيها احد الا ابناء الثورة و الجهات الثورية ، فانه حتما لابد من ثورة ثانية يقودها كالعادة الزوالي من اجل حقوقه و كرامته …
لا يمكن ان نقبل بسرقة ثورتنا و نحن نرى اليوم باعيننا من ثرنا عليهم يترأسون قائمات انتخابية و ينفقون المال من اجل كسب ودّ البسطاء ،
لا يمكن ان نسكت عليهم و هم يتآمرون مع الامارات و السعودية على امن وطننا ،
لا يمكن ان يسكت الشعب على عودة القمع البوليسي و تعمده قتل و اهانة المواطن في المراكز و تلفيق التهم و قاعدة ” عديه تحليل ” لتوريطه ،
لا يمكن السكوت على نهب ثرواتنا بزعامة المهدي طوطال ،
لا يمكن ان نسكت على تغوّل رجال الأعمال و مسكهم بمقاليد الاقتصاد لتركيع الزوالي بغلاء الأسعار ،
لا يمكن ان نسكت على التهميش و الحقرة المتعمدة لأبناء الأحياء الشعبية ،
لا يمكن ان نسكت على البطالة التي نعيشها و على التمييز بين الجهات …
سنعمل على شحن الشارع لثورته الثانية فاستعدوا يا احرار فلا نامت أعين الجبناء

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: