رضا بالحاج

في بيان له،حزب التحرير ينعى شهداء عملية جبل سمامة وضحايا حادث خمودة بالقصرين و”يتوجّه باللّوم الشديد” للسلطة

نعى القسم النسائي لحزب التحرير ، في بيان له ، صدر أمس الخميس 1 سبتمبر 2016 ، شهداء العملية الإرهابية الغادرة بجبل سمامة و الحادث الذي وقع في منطقة خمودة بالقصرين معلنا على كامل أسفهم و تعاطفهم مع أهالي الضحايا محمّلا السلطة المسؤولية في ضياع أرواح التونسيين
كما و ورد في البيان ” إننا نتوجّه باللوم الشديد لحكومة لم تستطع إلى الآن إيقاف نزيف الدّماء ولم تستطع حتّى كشف الحقيقة، ونؤكد أنّ التآمر على أمن البلد وأهله وجنوده وأمنيّيه لا ينكفئ بأحكام مائعة وإجراءات مرتجلة وبحسابات سياسية ضيّقة وبمنع التحقيقات ولو مع جهات رسميّة أو أجنبية تحوم حولها الشبهات… ”
نصّ البيان كاملا :

” حول العملية الغادرة في جبال سمامة والضحايا في العملية الأمنية”

بكل أسى ولوعة تلقينا خبر مقتل ثلاثة عسكريّين وإصابة سبعة آخرين في جبال سمامة بولاية القصرين، ومقتل شاب أصيب، وتعرض أحد أعوان الأمن إلى إصابة خلال عملية أمنية في حي الكرمة بالقصرين أيضا.
فنتقدّم لأهالي الضحايا بتعازينا الحارّة ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقهم جميل الصّبر والسلوان وأن يتغمّد الضحايا برحمته الواسعة.
وإذ نستنكر هذه الجريمة النكراء الغادرة، فإننا نتوجّه باللوم الشديد لحكومة لم تستطع إلى الآن إيقاف نزيف الدّماء ولم تستطع حتّى كشف الحقيقة، ونؤكد أنّ التآمر على أمن البلد وأهله وجنوده وأمنيّيه لا ينكفئ بأحكام مائعة وإجراءات مرتجلة وبحسابات سياسية ضيّقة وبمنع التحقيقات ولو مع جهات رسميّة أو أجنبية تحوم حولها الشبهات…
كما أنّ نار قلوب أهالي الضحايا من أمنيين وعسكريّين ومدنيين لا تنطفئ بوعود رئاسيّة بدراهم معدودة (كما وعد رئيس الدولة في الاجتماع الوزاري الأخير)، وإنّما بكشف حقيقة المتورّطين تخطيطا وتمويلا وتنفيذا، وبمثولهم أمام القضاء على مرأى ومسمع من الأهالي المكلومين المكظومين لتشفى صدورُ قوم مؤمنين.
وفي هذا الصدد فإنّنا في القسم النسائي في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس نَعِدُ أمّهات الضحايا وزوجاتهم وأبناءهم أنّ ملفّ جرائم الغدر التي أحرقت قلوبهم ستظل مفتوحة ولن تسقط عندنا بالتّقادم أو بالتّعويضات الماديّة حتى تُكشف حقائق المنفذين ومن وراءهم في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوّة التي تُحفظ فيها الدّماء وتُردّ فيها الحقوق إلى أهلها.
قال رسول الله : «والّذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدّنيا» (أخرجه النّسائي)

القسم النسائي في المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية تونس

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: