في بيان له حزب تيار المحبة: ندعو لسحب تأشيرة عرض “الفلم الشيعي الإيراني الذي يسيء لرسول الله” في تونس

في بيان له حزب تيار المحبة: ندعو لسحب تأشيرة عرض “الفلم الشيعي الإيراني الذي يسيء لرسول الله” في تونس

ندد حزب تيار المحبة في بيان رسمي له بالسماح بعرض فلم ايراني – شيعي يسيء لرسول الله عبر تجسيده و تجسيد والدته آمنة و من المعلوم الديانة الشيعية لا تقدس رسل الله جميعهم و تقلل من شأنهم و أضاف الحزب:

بيان لحزب تيار المحبة حول عرض الفيلم الإيراني “محمد رسول الله” في قاعات السينما التونسية.
تونس في 13 سبتمبر 2016

على ٳثر ما تم تداوله من أخبار عن أن تونس وافقت على عرض فيلم ٳيراني يجسد شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وحيث عارض الأزهر الشريف في مصر الشقيقة هذا الفيلم وتمسك بموقفه المتمثل في رفض أية أعمال درامية تُجسِّد أنبياءَ الله ورسلَه وصحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم، مؤكدا أنَّ هذه الأعمال تتنافَى مع مَقامات الأنبياء والرُّسل، وتمس الجانب العقائدي وثوابتَ الشريعةالإسلاميَّة، وتستفز مشاعر المؤمنين.
وحيث أوضحت دار الإفتاء المصرية موقفها الرافض شكلا وموضوعا تجسيد الأنبياء والصحابة في الأعمال الفنية، ومبينة أن العمل الفني يعتمد على الحبكة الدرامية مما يُدخل في سيرة الأنبياء ما ليس منها، والمقرر أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
فإن حزب تيار المحبة :
أولا: يندد بشدة بحصول هذا الفيلم على تأشيرة عرضه في دور السينما في تونس دون مراجعة الجانب الفقهي في الموضوع أو احتساب الانعكاسات الخطيرة التي يمكن أن تتولد ٳثر عرضه، وهي أمور نحن في غنى كامل عنها.
ثانيا: يطالب وزير الثقافة بسحب تأشيرة عرض هذا الفيلم فورا.
ثالثا: يطالب سماحة مفتي الجمهورية بإصدار بيان يمنع عرض الفيلم في تونس في أي فضاء مهما كان نوعه في ضوء ما تقدم عرضه من آراء فقهية وبناء على أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
رابعا: يذكر الحكومة القائمة والرأي العام أن الحزب لا يتخذ مواقفه من منطلقات طائفية على الإطلاق، أو من عداوة مبدئية للمسلمين الشيعة أو إنكار لحقهم في اختيار مذهبهم، ولكنه يتخذ هذا الموقف لأسباب تتعلق بالأمن القومي لتونس، ولأنه لا يثق بخطط التوسع ونشر النفوذ الإيراني، ويخشى منها على وحدة تونس الروحية والسياسية، متعظا ومعتبرا من التجارب المأساوية لبلدان عربية شقيقة تعاظم فيها النفوذ الإيراني. ويخشى حزبنا صراحة أن سهولة حصول ايران على الترخيص لعرض فيلها في دور السينما التونسية إنما يعبر عن تعاظم نفوذها في دائرة صنع القرار السياسي والثقافي في تونس، ويحذر الحكومة والشعب مجددا من تداعيات تعاظم هذا النفوذ.
خامسا: يحتفظ الحزب بحقه في تصعيد حملته المعارضة لعرض الفيلم الإيراني المشار إليه في تونس، في إطار القانون والدستور، ويعلن نيته تنظيم وقفة احتجاجية أمام دار السينما المقرر عرض الفيلم فيها يوم 21 سبتمبر الجاري وسط تونس العاصمة إن شاء الله.
حفظ الله بلادنا من كل مكروه. و السلام.
سعيد الخرشوفي
الأمين العام لحزب تيار المحبة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: