في تدخل سافر في شؤون تركيا..الغرب يحاول إنقاذ المتورطين في العملية الإنقلابية تحت شعارات “حقوق الإنسان”

في تدخّل سافر في شؤون تركيا  قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إن الانقلاب العسكري  في تركيا يجب ألا يكون عذرا لإخراج تركيا ممّت اعتبرته “دائرة حكم القانون” و أعلنت رفضها لحملات الاعتقال التي طالت المتورّطين في الانقلاب من الأمن و العسكر
و في تصعيد لخطابها ضدّ تركيا هدّدت موغيريني بأنّ تركيا قد تخسر عضويّتها داخل الاتحاد الأوروبي إذا ما سلّطت أحكاما قصوى ضدّ المتورّطين .

هذا و برّرت موغيريني -بمناسبة اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في بروكسل وبمشاركة وزير الخارجية الأميركيجون كيري- موقفها بأنه من الضروري حماية حكم القانون في تركيا و حماية حقوق الإنسان  و”لا مبرر لأي خطوة قد تأخذ البلاد بعيدا عن ذلك” .

[ads2]

في المقابل اعتبر عدد من السياسيّين و الإعلاميّين أنّ موقف موغيريني يندرج ضمن  نفاق الاتحاد الأوروبي  في استغلاله لمفهوم حقوق الإنسان و احترام القانون الذي يتغافل عنه دائما في تعامله مع الدول و أصحاب السلطة الذين يخدمون مصلحته , معتبرين أنّ ما يحدث اليوم في سوريا أكبر دليل على ذلك .

في حين ذهب آخرون إلى اعتبار الغرب المسؤول المباشر عن الانقلابات التي تحدث في تركيا خدمة لمصلحته و حفاظا على النظام العلماني الذي يرعاه في تركيا و رفضوا هذا التدخّل معتبرين إيّاه إحدى افرازات عقليّة الاستعمار التي لم يستطع الغرب التخلّص منها .

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: