في تواصل لسياسة الإلتفاف على العدالة الإنتقاليّة محسن مرزوق: المصالحة ليس حكرا على هيئة الحقيقة والكرامة

قال الأمين العام لنداء تونس محسن مرزوق إن من حق كل تونسي خدمة بلاده ما لم يتورط في جرائم وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وأكّد في مداخلة له لموزاييك أف أم اليوم الخميس 16 جويلية 2015 أن جميع الوزراء والكفاءات ورجال الأعمال التي عملت في النظام السابق مرحب بهم طالما كانت لديهم الرغبة في خدمة تونس وبناء المستقبل مشيرا إلى أن نداء تونس استقبل هذه الكفاءات وسيواصل الستقبالها.

تصريحات مرزوق تأتي على خلفية الإنتقادات الموجهة لقانون المصالحة الوطنية من قبل العديد من الأطراف، مشيرا إلى أن أي نقاش بخصوص هذا المشروع يجب أن يتم صلب مجلس نواب الشعب.

وعبّر عن رغبته في أن يشمل المشروع كل أصحاب الأموال الموجودة خارج البنوك والتي يمكن ادخالها ضمن المشروع مقابل دفع نسبة معينة من المال وأن هذا الأمر لا يمس بآليات العدالة الإنتقالية.

واعتبر مرزوق أن هيئة الحقيقة والكرامة لا تحتكر الصلح بل أنهاآلية من الآليات للتعامل مع الماضي، داعيا إلى الكف عن استخدام ما اعتبرها مقاربات التشفي والكف عن الفوضى والغوغائية.

وأكّد مرزوق أن العديد من التجمعيين موجودين في مفاصل الدولة وفي مناصب عليا جدا، مشيرا إلى أن الدولة ترحب بكل شخص له قدرة على اعانة البلاد.

كما أكّد استعداده للنقاش في العلن مع الأشخاص المحسوبين على العدالة الإنتقالية، مشيرا إلى اشرافه على تكوين عدد منهم في هذا المجال.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: