في حواره مع الصدى الفنان السوري نزار علي بدر: عندما ينطق الحجر…

الرسامة صفاء عكروت الناشطة بموقع الصدى في حوار فني مع النحات السوري نزار علي بدرع هذا الحوار الذي اخذها في لحظات بين أحضان أعماله الفنية التي عجز فيها لسانها عن نطق الكلام
هو فنان لم يعلمه احد الفن أو تقنياته ولد نحتا و لم يعلمه أحد النحت. هو فنان عصامي يقول أنه من مواليد القهر والدمع والألم. و من مواليد كل مظلوم أصيل و قاطن في سوريا تحديدا في منطقة اللاذقية
اختار حجارة لتكون هي أساس أعماله التشكيلية . حجارة و ليست أي حجارة أنها حجارة صافون ” يقول انها أمانة لأسلافه الأوغاريتيين تركوها في جيناته و أن دوره حفظ الأمانة و ايصالها بصدق إلى الأجيال
يقول الفنان المتألق نزار علي بدر :
من هنا من سورية وبالتحديد من اوغاريت. شعاع الحضارة انطلق للكون حاملا الخير والأبجدية والعلم والمحبة. هنا كان المخاض الاول للبشرية. اوغاريت هذه المدينة اثرت في شدتني زهلت بها ابدة تاريخية عظيمة.
جبل صافون. يقع بين محافظة اللاذقية و لواء الإسكندرون السوري شمال غرب سوريا .
ااتخذته اسما لي فأنا المتربع على قمته
. —حجارة صافون – غسلت دهورا تحت اقدام صافون بماء مقدس. بهرتني الوانها تشكيلاتها -بعدد اصابع اليدين كان عمري جزبتني امي الطبيعة عشقتها سواقيها جبالها بحرها. حجارتها هنا كانت البداية لملمت احجاري كانت جيوبي تمتلئ بها اقوم بتشكيلها نشأت معها. في بداية الحرب الكونية على وطني المطعون كانت بدايتي مع حجارة اسميتها حجارة صافون. كان ألم القتل والتشريد والذبح والاغتصاب والظلم يعتصرني لحجارتي ابجدية وانا فككت ابجديتها. شكلت منها اروع الابداعات ونسبتها الى اوغاريت. عند تشكيلي العمل بحجارة صافون بعد اخذ الصورة اخرب العمل. وانتقل لعمل اخر. وانا بشكل دائم اعمل على تطوير هذا النوع الذي ولد من رحم الارض والدمار .
حلقت عاليا بابداعاتي الغير مسبوقة عالميا صرخت حجارتي – بكيت تألمت – فرحت لفرح الاطفال وحزنت من ظلم الفقراء. هذه هي رسالتي الانسانية والتي لأهدف لي من خلال ابداعاتي اي هدف مادي أو إعلامي. شعاري الذي استنير به هو المحبة. لن اخلع ثوب انسانيتي. سابقى عاشقا محبا لتراب وحجارة سورية حتى النفس الاخير. انا جبل صافون

image

image

image

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: