702867_946752578712451_270782187_n

في حوار للصدى المحلل الجزائري رضا بودلال يكشف خطورة التشيع في المغرب العربي و علاقة فرنسا بالمشروع الايراني

اسطنبول حاورته: عايدة بن عمر

 1 هل ممكن أن يكون هناك تعايش فعلي بين السنة والشيعة خاصة في المغرب الكبير مثل الجزائر

ج1-إن لفظ التعايش على وزن التفاعل ويقتضي ذلك وجود عناصر تحمل روابط قادرة على الإجتماع أو التنافر المتعادل -يعني الغير المنفجر- وبهذه الرؤية دخل الكثير من العلماء والمفكرين السنة -وبما يحملونه من قناعات أن الجانب الشيعي يحمل تلك العناصر للتعايش – في مشروع “التقريب بين المذاهب” أو الأحرى بين السنة والشيعة، ودام ذلك حوالي 15سنة وكان على رأسهم فضيلة الشيخ القرضاوي وغيره من المفكرين ..لكن ماذا حصل بعد ذلك ، اكتشف المبادرون السنة بهذا المشروع أنهم تعرضوا لأكبر عملية “تقية” في التاريخ العلمي والأكاديمي ولأهداف سنذكرها ، ومنها ما صرح به القرضاوي نفسه حين قال اعتبر “التقريب” أصبح مضيعة للوقت وأشار أن الشيعة كانوا هم المستفيدين من كل الجهود التي بذلت في السابق من أجل التقريب بين السنة والشيعة،و أن أهل السنة لم يستفيدوا من ذلك شيئا، و”أن كل محاولة للتقارب والتقريب من قبل أهل السنة والجماعة كانت تقابل من طرف الشيعة بالعدوان والاعتداء”

ومما قاله ايضا انه “طول هذه الفترة تبين أن الطرف الآخر كان يدعوهم للتشيع وحسب” هذا من ناحية الفكر والإعتقاد ، اما عند الكلام عن التعايش مع الشيعة في المغرب الاسلامي الكبير ،فيجب الإنتباه أن هذا السؤال في حد ذاته يخدم ايران واذرعها المتشيعة لأن طرح السؤال بهذه الصيغة اقرار ضمني بأنه أصبح لدينا طوائف شيعية في المغرب الغرب الاسلامي و هذا ما كانوا يسعون إليه طول فترة عملهم السري في العود الثلاثة الماضية
2 هل ترى أن هناك مخطط إيراني يستهدف السنة في الجزائر
ج2- ليست مجرد رؤية أو تكهنات نحن نراها نسمعها على الملأ و دعوة مقتدى الصدر كان في غاية الوضوح للعناصر المتشيعة في الجزائر أن ينهضوا وألا يستكينوا للفرقة الضالة يعني عموم الجزائريين السنة
ايران لها مصالح استراتيجية في الشمال الإفريقي واختراقها للطبقات السياسية في تونس والجزائر والمغرب ليست تخفى لكن أخطر ما في الأمر أن فرنسا تريد تكرار تجربة الخميني قما احتضنته 8 سنين ثم ارسلته ليقوم بثورته في ايران وكسبت دولة ملالية حليفة ماكرة في المنطقة ونفس السيناريو أرادته فرنسا في افغانستان حين دعمت وتحالفت مع الطاجيكي شاه مسعود لكن اغتياله احبط مشروعها ..
3 هل تعتقد أن هناك مشروع إيراني أمريكي يهدف إلى إشعال المنطقة وإدخال تغييرات ديمغرافية وجيوسياسية جديدة على الشرق الاوسط وكذلك المغرب الكبير

ايران لها مصالح استراتيجية في الشمال الإفريقي واختراقها للطبقات السياسية في تونس والجزائر والمغرب ليست تخفى لكن أخطر ما في الأمر أن فرنسا تريد تكرار تجربة الخميني قما احتضنته 8 سنين ثم ارسلته ليقوم بثورته في ايران وكسبت دولة ملالية حليفة ماكرة في المنطقة ونفس السيناريو أرادته فرنسا في افغانستان حين دعمت وتحالفت مع الطاجيكي شاه مسعود لكن اغتياله احبط مشروعها ..ونحن نرى اليوم بوادر تحالف فرنسي ايراني تقليدي تاريخي وطبيعي بينهما في المغرب الاسلامي وإغفال أمر كهذا ستكون له عواقب وخيمة على وحدة التركيبة الديمغرافية ،العقدية والترابية لبلدان الشمال الإفريقي وهو ما حصل تحديدا في جزر القمر حين خدعوا الشعب المسكين حتى أوصل مندسا شيعيا بدعم فرنسي للرئاسة فالأمر ليس جديدا حصل هذا في افغانستان وسوريا وجزر القمر يعني أنهم محترفون في هذا فماذا تتوقعون من لاعب حاقد محترف ووراءه دول وحلفاء صراحة لقد كان علماءنا يعانون بما يسمى غفلة الصالحين حين قرروا ” التقريب”

4 هل ما يحدث في سوريا والعراق اليوم نموذج غربي للتصدير تقف وراءه القوى الدولية الكبرى.. أم أنه نتاج نزاع سياسي وطائفي ضيق؟؟

ج4- ما يحدث في سوريا والمشرق ككل ليس حربا طائفية فقط أو لعبة ثورية يصدرونها للمغرب الاسلامي لكنه صراع بين الخير والشر على الحقيقة بين الحق والباطل بين المستضعفين وقوى الإستكبار الدولي الذين جمعوا حقد على المسلمين من كل دين وعرق ،فمن اليهودية الصهينة والنصرانية الصلبنة والشيعة الصفونة ومن النظم العربية العلمنة… واجتمعوا في مشاريع كلها تتفق على هدف واحد قتل ما أمكن من المسلمين ومن يرى ذلك مرة أخرى أن هذا هوس بالمؤامرة فلينظر إلى حصيلة القتلى من المسلمين منذ 2001 الى يومنا هذا أكثر من 12.000.000 وما عليه ليتأكد إلا ان يكتب في محرك بحث على النت حصيلة القتلى في كل بلد اسلامي ثم ليجمع العدد.

ما نراه اليوم ليس وليد أمس عمره أكثر اكثر من 5 قرون من التحالفات على أمة الإسلام وقد كان الكثير من المسلمين المنبهرين بالمدنية الغربية يعتبرون ذلك من تخاريف المؤامرة إلى أن رأى جحافل جنودهم عند حدوده مثال هاؤلاء رئيس جهاز المخابرات التركي صاحب 48 سنة خبرة في المجال الأمني لكنه صدم متأخرا نوعا ما انظر الفيديو

الفيديو

الخلاصة ايران ومشروعها الصفوي التوسعي قطعة من مشروع أكبر من أهم ما يوجد في بنك أهدافه ” القتل المكثف للمسلمين” ومن لم يقتنع بهذا اليوم سيراه غدا ولات حين مندم

 

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: