في ذكرى العدوان الفارسي على العراق بقلم عائدة بن عمر

العدوان الصفوي على الامة وعلى طليعته وقلعته في عراق البطل صدام حسين بدأ منذ اللحظة الاولى لوصول المقبور (روح الله) الخميني وشلته العفنة الى كرسي السلطة في طهران في شباط 1979 وماتلا ذلك من نشاطات حيث كان لهذه الزمرة في كل يوم تجاوز وتطاول على الامة وما مجريات يوم 4 ايلول 1980 وماتلاه الا مرحلة رمزية لتصاعد ذلك العدوان الى مراتب خطيرة ليأتي الرد العراقي الذي سبقه وعي استراتيجي قيادي مبكر متفرد للقائد الشهيد صدام في تلك المرحلة مما مكن من امتلاك رؤيا وخطط واستحضارات للرد ..

للاسف (ولكون الرؤيا القيادية الاستراتيجية كانت فردية) فان الرد وان جرع خميني ونظامه سم الهزيمة الزعاف وحطم الكثير من قدراته المباشرة على مواصلة العدوان على العراق والامة واجل مشاريعه الامبريالية الا انه كان قاصرا عن ان ينهي هذا التهديد بشكل ابدي من خلال خطط متكاملة تعمل على حشد الجهود في المعسكر العربي والاسلامي والدولي من اجل دعم تعميق الشروخ داخل ايران للوصول بالامور فيها الى مراحل التقسيم ..
بدلا عن ذلك جرى التفكير لدعم قوى سياسية لاحداث تغيير سياسي في طهران مع الحفاظ على وحدة ايران .. لقد دفعنا ولازلنا ندفع ثمنا باهظاً وهكذا يواصل الكثير من العرب الغفلة والتلكؤ في هذا المجال حيث يحلم الكثير منهم بتعايش وود مع ايران التي تعشعش بين اجيالها الاحلام الامبريالية والرغبة العميقة بالتمدد والهيمنة على الجوار باعتباره ارثا تاريخيا ومجالا حيويا

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: