في ذكرى حرقه ، شخصيات و منظمات مقدسية تدعو لنصرة الأقصى و تحذّر من المخطّطات التي تحاك له

في ذكرى حرقه ، حذرت منظمات دولية ومحلية تعنى بشؤون المسجد الأقصى من مؤامرة تدبر له ومن فرض التقسيم أمرا واقعا فيه. كما حذرت من التطبيع مع الاحتلال لأن من شأن ذلك أن يسهل مهمته في فرض هذا التقسيم.
[ads2]
ووفق مؤسسة القدس الدولية، فإن قيادة الاحتلال ترى أنها أمام موازين إقليمية ودولية تسمح لها بفرض ما تريد في الأقصى، لكن الانتفاضة أعادت معادلة الردع وأكدت أن لدى مشروع الاحتلال ما يخشاه.
هذا وقد اعتبرت المؤسسة أن التوجه إلى التطبيع مع الاحتلال في ظل استهدافه للأقصى وسعيه إلى تقسيمه والسيطرة على إدارته، “لا يمكن إلا أن يشكل حافزا له للتمادي في العدوان”، داعية الدول التي تفكر في هذه التوجهات إلى “تأمل مآلاتها المدمرة، وانعكاساتها التي لن يكون من الممكن تطويقها إذا ما فرض الاحتلال تقسيم المسجد الأقصى متسترا بغطاء التطبيع العربي”.

من جهته قال مفتي القدس و الديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين  -خلال مؤتمر صحفي في القدس- إن ردود أفعال العالمين العربي والإسلامي على عملية الحرق التي تمت عام 1969 جاءت باهتة ولا ترتقي لبشاعة الحدث، داعيا منظمة المؤتمر الإسلامي إلى تحمل مسؤولياتها والنهوض من سباتها وتوفير ما أمكن من حماية للمسجد الأقصى في ظل ما يتعرض له من انتهاكات.
[ads2]

في نفس السياق ، انتقد محافظ القدس عدنان الحسيني اقتصار ردات الفعل المحلية والعربية والإسلامية على ما يحدث من تهويد في القدس والمسجد الأقصى على الاستنكار، معتبرا ذلك دليلا على التقصير.
كما ودعا الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه ما يحدث، “فرمزية المكان الدينية ليست للفلسطينيين وحدهم بل هي رمزية عربية وإسلامية”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: