في سجن المنستير : ذهبت لزيارة ابنها فوجدته مشلولا و عاجزا عن النطق

[ads2]

تفاجأت “سيدة” البالغة من العمر 57 سنة بخبر نقل ابنها الموقوف على خلفية قضية استهلاك “زطلة” بسجن المنستير إلى مستشفى فرحات حشاد بسوسة بعد تعكّر صحته.

وقالت في مداخلة لها اليوم في برنامج “بوليتيكا” إن إدارة السجن لم تعلمها بما تعرّض له ابنها وأنها اكتشفت ذلك بالصدفة عندما ذهبت لزيارته.

وأوضحت أنها قصدت المستشفى، لكنها فوجئت بابنها الذي لم يكن قادرا على الكلام والحركة مقيّدا من ساقه في السرير، بعد تعرّضه لجلطة دماغية، وفق تعبيرها.

وأضافت أنها حاولت مقابلة مدير سجن المسعدين وذلك بعد أن تمت نقلة ابنها من سجن المنستير للحصول على إذن لزيارته والاعتناء به في المستشفى، لكن دون جدوى.

من جهته، قال مدير سجن المسعدين، كمال المقايدي إنه لم يتمكن من مقابلة والدة الموقوف نظرا لالتزاماته، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد مؤخرا، مؤكدا أنه قابل أحد أقربائها وشرح له الوضع.

وأوضح أنه أخبره بأن السلطة القضائية هي المخولة لإعطاء تراخيص الزيارة وأنه عليهم تقديم تقرير طبي مفصل عن الوضع الصحي لابنهم الذي يتطلب عناية مستمرة لحاكم التحقيق الموقوف على ذمته من أجل تمكين والدته من زيارته.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: