في لقاء مع الصيد , الهايكا تقترح ضمّ إذاعة الزيتونة لمؤسسة الإذاعة التونسية

التقى وفد من الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري (هايكا)، ضم رئيسها، النوري اللجمة، وعضو مجلس الهيئة، الحبيب بلعيد، اليوم الجمعة، رئيس الحكومة، الحبيب الصيد، لتسليمه التقرير السنوي للهيئة بعنوان سنتي 2013 و2014، وتقرير رصد التعددية السياسية في وسائل الإعلام السمعي والبصري.

[ads1]
وأفاد بلاغ إعلامي للهايكا، بأنه تم خلال اللقاء التباحث في عديد المواضيع المتعلقة باختصاصات الهيئة، من ذلك ملف الإعلام العمومي، خاصة قضية الرئيس المدير العام لمؤسسة التلفزة التونسية كما وقع التطرق لوضعية إذاعة الزيتونة للقرآن الكريم، وكذلك ملف الإعلام الجهوي الخاص.

[ads2]
وفي ما يتعلق بقضية الرئيس المدير العام لمؤسسة التلفزة التونسية، أوضح البلاغ أن الجانبين اتفقا “على ضرورة تفعيل الفصل 19 من المرسوم 116 لسنة 2011 المؤرخ في 2 نوفمبر 2011، والذي ينص في فقرته الأخيرة على وجوب إبداء الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري الرأي المطابق في ما يتعلق بتسمية الرؤساء المديرين العامين للمؤسسات العمومية للاتصال السمعي والبصري”.
أما بالنسبة لإذاعة الزيتونة للقرآن الكريم المصادرة، فقد تم الاتفاق المبدئي، وفق المصدر ذاته، على النظر في تسوية ملفها من خلال تبني المقترح الذي تقدمت به الهيئة، والمتمثل في ضمها لمؤسسة الإذاعة التونسية العمومية.

[ads1]
وقد أبدى رئيس الحكومة، حسب بلاغ الهايكا، “تجاوبا مع طلب رئيس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري الداعي إلى التخفيض في معاليم الإرسال بالنسبة للإذاعات الجهوية الخاصة، وذلك في سياق تشجيع الإعلام الجهوي”.
وقد طالب النوري اللجمي رئيس الحكومة، بإطلاع الهيئة على تقرير لجنة التدقيق المالي المتعلق بمؤسسة التلفزة التونسية، في إطار سعيها (الهايكا) لإنجاز وثيقة مرجعية لإصلاح الإعلام العمومي بالتشارك مع مؤسستي الإذاعة والتلفزة التونسيتين والحكومة.

[ads2]
كما وقع التداول خلال اللقاء “في شأن بعض الإذاعات والتلفزات التي تبث دون إجازات قانونية، وتواصل إرسالها لمدة سنوات دون مصدر تمويل واضح، مما يثير الشبهات حول طبيعة هذه الأموال، وحول الإشكاليات المتعلقة ببعض المؤسسات الرافضة الالتزام بنصوص القانون وأحكام كراس الشروط، والمزج بين العمل السياسي القيادي والعمل الإعلامي، مستغلة الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد”، على حد نص البلاغ.

جوهرة أف أم

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: