في محاولة منه للتهرب من جريمة محاصرته لـ40 ألف مسلم في مضايا السورية, حزب الله في بيان له “آهالي المدينة يحاصرون أنفسهم”

بعد مرور 200 يوم من الحصار والجوع الذي ينفذه حراس “المقاومة والممانعة” في بلدة مضايا بريف دمشق الغربي، خلال رحلة بحثهم عن “طريق القدس”، سمع أخيراً زعيم ميليشيا “حزب الله” اللبناني بما حل بسكان بلدة كانت السباقة في احتضان جمهوره عندما لجؤوا إلى سوريا في حرب تموز عام 2006، ليصدر المكتب الحربي وليس الإعلامي أو السياسي في ميليشيا الحزب بياناً اعترف من خلاله بمحاصرة مضايا، نافياً في الوقت نفسه حصول حالات وفاة في صفوف الأهالي، بينما شجب الحملات الإعلامية التي تشوه صورة “المقاومة”.

 

واعتبرت ميليشيا “حزب الله” في بيان صادرعن إعلامها الحربيّ أنّ الحديث عن “تجويع المدنيين في مضايا” بسبب الحصار الذي تنفذه هو “حملة مبرمجة بهدف تشويه صورة المقاومة”، محملةً “الجماعات المسلحة” في مضايا مسؤولية ما يجري في البلدة.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: