في مواصلة لهرسلة صحفيّي الجزيرة سلطات الانقلاب تنقل الشامي لجهة مجهولة

قامت سلطات حكومة الانقلاب المصرية، بنقل مراسل الجزيرة المعتقل في سجن طرة، عبد الله الشامي من زنزانته إلى جهة مجهولة.

و وفق مصادر من حكومة الانقلاب المصرية فقد تقدم محامي عبد الله الشامي بطلب إلى النائب العام المصري للإفراج عن موكله و نقله لمستشفى خارج السجن خلال 48 ساعة كحد أقصى.

هذا و يخوض الشامي إضرابا عن الطعام منذ 112 يوما، احتجاجا على استمرار اعتقاله في ظروف سيئة منذ منتصف أوتالماضي دون توجيه أي تهم له، و ذلك بعدما ألقي القبض عليه أثناء نقله وقائع فض اعتصام رابعة العدوية.

وقد أظهرت تحاليل طبية لعينات من دم الشامي أنه يعاني فقرا شديدا في الدم واختلالا في وظائف كُليتيه وفقر شديد في الدم وانخفاض في عدد كرات الدم الحمراء، وهو ما ينذر بخطر شديد يتهدد حياته.

في سياق متصل، دعت رئيسة مرصد الحرية لحقوق المعتقلين هدى عبد المنعم المجتمع المدني إلى التدخل لإنقاذ حياة الشامي المضرب عن الطعام منذ 112 يوما.
وقالت “الشامي يطالب بحقه في محاكمة عادلة، فهو محبوس دون سند قانوني و لم توجه له اتهامات حقيقية، في حين نصت المادة الـ10 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه لكل إنسان، على قدم المساواة التامة مع الآخرين، الحق في أن تنظر قضيته محكمة مستقلة ومحايدة نظرا منصفا و علنيا، للفصل في حقوقه و التزاماته وأي تهمة جنائية توجه إليه”.

و في ذات السياق، تستأنف للمرة السابعة في الـ15 ماي الجاري محاكمة الصحفيين الثلاثة من قناة الجزيرة الناطقة بالإنجليزية: بيتر غريستي، ومحمد فهمي، وباهر محمد.
وكان الزملاء قد اعتقلوا في نهاية ديسمبر الماضي خلال نقلهم وقائع الشأن المصري و وجهت إليهم عدة تهم، من بينها “بث أخبار كاذبة و الارتباط بجماعة إرهابية”، لكنهم نفوها بشدة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: