جرابلس

قادة في “الجيش السوري الحر”: سنعيد تأهيل جرابلس بمساعدة تركيا

[ads2]

قال قادة في الجيش السوري الحر أن إعادة تأهيل مدينة جرابلس شمال شرقي محافظة حلب عقب انسحاب تنظيم الدولة منها أمس الأربعاء، تشكل أولوية بالنسبة لهم، مؤكدين أن ذلك سيتم بدعم من الجانب التركي الذي تعهد لهم بتقديم كل ما يمكن في هذا الصدد.

وأوضح النقيب عبد الناصر جلال، القائد العسكري لـ “فرقة الحمزة” (تابعة للجيش الحر الذي يضم عددًا من الفصائل العسكرية) أن من أكبر الصعوبات التي واجهتهم لدى دخول فصائل الجيش الحر لمدينة جرابلس، بدعم عسكري تركي، “هي الألغام والكمائن المفخخة التي نصبها تنظيم الدولة  في معظم بيوت وشوارع المدينة”، مشيراً إلى أن كتائب الجيش الحر قامت فور دخولها جرابلس بالعمل على إزالة الألغام ليتسنى للمدنيين العودة إلى بيوتهم.

هذا ويذكر  أن الجيش التركي  أطلق أمس الأربعاء عملية  عسكرية باسم “درع الفرات”   مدعوما من التحالف الدولي بقيادة اميركية عملية  بمشاركة طائرات حربية ومقاتلين من الفصائل السورية المعارضة لطرد تنظيم الدولة  من مدينة جرابلس السورية المحاذية لتركيا.
واعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ظهرا أنه “منذ الساعة الرابعة فجرا (1,00 ت غ) أطلقت القوات التركية عملية ضد مجموعتي تنظيم الدولة  وحزب الاتحاد الديموقراطي (الكردي).

واستخدمت القوات التركية  في عملية ” درع الفرات ” المدافع وراجمات الصواريخ التركية المتمركزة على الحدود مع سوريا، كما عملت القوات على “فتح نقاط للمرور على الخط الحدودي”، بالإضافة إلى تنفيذ ثلاثة غارات جوية بطائرات “F-16” تركية.
من جهتها أعلنت فصائل منضوية تحت راية الجيش السوري الحر و دخلت مع القوات التركية إلى الأراضي السورية صباح الأربعاء إنها فرضت سيطرتها على مدينة جرابلس التي كانت تخضع لسيطرة تنظيم الدولة .

وأفاد قياديون في تلك الفصائل بأن المدينة القريبة من الحدود مع تركيا “باتت محررة بالكامل”، مشيرين إلى انسحاب عناصر التنظيم  إلى مدينة الباب التابعة أيضا لحلب.

هذا وقد ندد نظام بشار الأسد بعملية ” درع الفرات ”  التركية بجرابلس معتبرا ذلك خرقا سافرا للأراضي السورية ، وفق ما اعلن مسؤول في وزارة الخارجية السورية.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” عن المسؤول في الخارجية السورية  “تدين سوريا تدين عبور دبابات ومدرعات تركية عند الحدود السورية التركية الى مدينة جرابلس تحت غطاء جوي من طيران التحالف الاميركي الذي تقوده واشنطن وتعتبره خرقا سافرا لسيادتها”.
واعتبر نفس المسؤول أن  “محاربة الارهاب على الاراضي السورية من أي طرف كان يجب أن تتم من خلال التنسيق مع الحكومة السورية والجيش العربي السوري”.حسب قوله.
من جهتها أعربت الخارجية الروسية عن بالغ قلقها من عملية ” درع الفرات ” معلله قلقها بتدهور العلاقات بين العرب والأكراد
وجاء في بيان صدر عن الخارجية الروسية أمس الأربعاء 24 أوت، “قبل كل شيء يثير القلق احتمال استمرار تدهور الوضع في منطقة النزاع، بما في ذلك احتمال سقوط ضحايا بين المدنيين وتصعيد الخلافات الطائفية بين الأكراد والعرب”.

هذا وكشفت صحيفة “حرييت” التركية أن قائد العملية العسكرية التركية في مدينة جرابلس السورية هو “زكائي أكسقالي”، وهو القائد الذي أفشل المحاولة الانقلابية ليلة 15 جويلية 2016ويذكر  أن “أكسقالي” هو الذي أصدر الأوامرللجندي من القوات الخاصة  عمر خالص دمير بقتل اللواء الانقلابي سميح ترزي، الذي حاول دخول مقر القوات الخاصة.

وفعلا قام “عمر خالص دمير” بتنفيذ المهمة، حين أوهم ترزي وفريق الانقلابيين أنه معهم، ثم باغتهم، وقام بإطلاق صلية من بندقيته باتجاه ترزي وعدد من الجنود، فأرداه قتيلا، قبل أن يطلقوا عليه النار، ويقوموا بإعدامه برصاصتين لاحقا.

وينسب للجندي التركي خالص دمير الكثير من الفضل في إحباط عملية الانقلاب؛ فلو لم يتصل بزكائي أكسقالي و انصاع لطلب الانقلابيين وسلمهم مقر قواته الذي كان من أول المقرات التي خططوا للاستيلاء عليها لاستخدموه في عمليات القنص والاغتيال، وأعاقوا تحرك القوات الخاصة التي لعبت دورا كبيرا في مواجهة الانقلاب.

الصدى + الأناضول + وكالات
[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: