قبالة وزارة الداخلية، إقتحام مقر شركة مستولى عليها و العثور على وثائق رسميّة خطيرة للغاية و شارات أمنية..

قبالة وزارة الداخلية، إقتحام مقر شركة مستولى عليها و العثور على وثائق رسميّة خطيرة للغاية و شارات أمنية..

داهمت قوات أمنية مقر شركة مستولى عليها  قبالة مقر وزارة الداخلية بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة حيث تم العثور على جملة من الوثائق الخطيره من بينها 3 وثائق تحمل ختم -سري مطلق- إضافة إلى تقارير تخص تحركات شخصيات تونسية تواصلت مع رئيس حزب الوطن الليبي عبد الحكيم بلحاج و علمنا أن هذه التقارير تم إرسال بعضها عبر فاكس في مقر الشركة و لم تُعرف بعد الجهة التي تم إرسال التقارير لها إضافة إلى شارات أمنية و معرفات جبائية لعدد كبير من الشركات من بينها شركة تنقيب عن الفسفاط في القصرين لها رخصة إستعمال متفجرات…

و يجدر الذكر أن صاحبة العقار كانت في صدد مناقشة عقد خدمات للشركة المذكورة قبل أن تطالب أصحاب الشركة بالمغادرة فور تفطنها الى قيامهم بعملية تحسين للمقر دون علمها و من ثم يضيف إبنها للصدى.نت: “لقد دخلت أمي للمقر من الباب الخلفي لتتفطن لهول الفاجعة..وثائق خطيرة تعود لوزارة الداخلية مصنفة سري للغاية تخص شخصيات سياسية في البلاد لتكتشف أنها نقابة أمنية تعمل تحت غطاء شركات وهمية و كأنها قاعة عمليات و ليس شركة تمارس أحد صنوف التجارة…”

و فور تفطن العائلة إلى أن النشاط الحقيقي داخل المقر يعود لإحدى النقابات الامنية دخلت في نزاع قانوني معهم و طالبتهم بترك العقار كما قامت والدة مخاطبنا بحجز الوثائق و الذي أكد بدوره تعرض والدته التي اعتصمت داخل العقار المذكور لتهديدات بالجملة وفق تعبيره قبل أن تدخل النائبة سامية عبو على الخط لتطالب وزير الداخلية بتوضيح مسألة تواجد الوثائق الخطيرة بحوزة هؤلاء و على بعد 300 متر فقط من مقر الوزارة كما حملته سامية عبو مسؤولية حماية هذه العائلة..

و على الفور تحركت قوات امنية لتداهم العقار المذكور و تسلمهم صاحبة العقار ما حجزته من وثائق و شارات أمنية كما علمنا أن وكيل الجمهورية أمر بإيقاف أحد مسيّري الشركة حتّى إكمال التحقيق الذي إستلمته فرقة القرجاني بالعاصمة في إنتظار أن تبوح القضية بأسرارها الكاملة…

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: