قتال بين أنصار زعيم شيعي والقوات العراقية في كربلاء ومسؤول ايراني يهدد بعاشوراء جديدة في العراق

تنحدر الأزمة في العراق لتتخذ طابعا طائفيا ينذر باندلاع حرب وشيكة بين السنة والشيعةخاصة بعد ثبوت التدخل الإيراني في العراق

و قد هدد أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام الايراني محسن رضائي بعاشوراء جديدة في العراق بقوله : ” على العناصر الإرهابية الاستعداد للحرب، وان هناك عاشوراء وكربلاء أخرى في الطريق”

وأضاف رضائي “لا نستطيع أن نتفرج على عاشوراء التي تحدث اليوم في العراق، ويجب أن نفعل شيئاً.. استعدوا وانتظروا أوامر المرشد الأعلى”.

ووفقا لموقع محسن رضائي، فإن تصريحاته هذه جاءت خلال كلمة ألقاها في حفل تكريم الشهداء والمحاربين القدامى في آذربيجان شمال غرب إيران ودعا في كلمته الأتراك الآذريين إلى التطوع من أجل الحرب في العراق

ويذكر أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كان قد صرح سابقا أن  قتلة الحسين لم ينتهوا بعد واصفا خصومه السنة بالطغاة أنصار يزيد الذين تتواصل حربهم ضد المسلمين وضد آل البيت
وأضاف المالكي :” إن الجريمة التي ارتكبت في حق الحسين لم تنتهي و فصولها ممتدة بقتل الحسين كل يوم بالجرائم التي يرتكبونها بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة لاسيما تلك التي تستهدف مجالس العزاء ومواكب الزائرين الذين يذهبون لاحياء ذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام .”وشدد  على ضرورة الالتفاف حوله للتصدي لأنصار يزيد حسب قوله

هذا وأفادت مصادر أمنية وشهود عيان الأربعاء 2 جوان 2014 أن اشتباكات مسلحة اندلعت بين أنصار رجل الدين الشيعي أية الله العظمى محمود الحسني الصرخي وقوات نوري المالكي  بسبب رفضه قتال أهل السنة في العراق
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن اشتباكات اندلعت الليلة الماضية واستمرت حتى فجر اليوم في منطقة سيف سعد وأن الحكومة المحلية في المحافظة أعلنت حظرا شاملا للتجوال في المحافظة.
وقد أسفرت الاشتباكات عن سقوط 4 قتلى وعشرات الجرحى من انصار المرجع الحسني الصرخي

ويذكر أن المرجع الحسني الصرخي  رفض فتوى السيستاني بقتل الثوار السنة في العراق واعتبرهم مظلومين ودعا في اتصال هاتفي مع الجزيرة العشائر العراقية إلى التحرك في كل محافظات البلاد والرد على قوات المالكي ، واتخاذ كل ما يمكن اتخاذه في العراق.

وقد ذكر الموقع الإعلامي الخاص بالصرخي أن مداهمة مقره في كربلاء جاءت “نتيجة لمواقفه الوطنية” مضيفا أن قوات الجيش قام بـ”استفزاز” الموجودين في المقر، كما داهموا مسجد وحسينية تابعة له مضيفا: “هذه التصرفات المليشياوية نتيجة لمواقف المرجعية العليا بكربلاء المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني الرافضة للتقسيم والطائفية التي قتلت أبناء الشعب العراقي.. وموقفهم هذا دليل فشلهم وعدم صمودهم تجاه المواقف الوطنية التي تكشف عمالتهم للدول الاخرى التي لا تريد غير الشر والدمار للعراق والعراقيين.”
وأشار موقع الصرخي الحسني إلى أن “جموعا غفيرة” من أنصاره “تدفقت من كافة مناطق كربلاء للذود عن حرمة ومقام المرجعية العليا” كما لفت إلى وجود تحركات في مناطق أخرى، بينها البصرة.

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: