95316d5793ffde637d605570193145b1

قتلة عائلة الدوابشة أحرقوهم لتسهيل ظهور يأجوج ومأجوج

قتلة عائلة الدوابشة أحرقوهم لتسهيل ظهور يأجوج ومأجوج

في حين يردد العرب علكة فصل الدين عن السياسة يواصل الكيان الصهيوني خوض حربه العقائدية التي بدأها بشعارات دينية منذ احتلال فلسطين
وقد ذكرت الإذاعة العبرية صباح اليوم الاثنين ، أن منفذي إحراق عائلة دوابشة بقرية دوما بنابلس في جويلية 2015  ينتمون إلى تنظيم إرهابي يهودي تشكل عام 2013، وأطلق عليه “تمرد”، مشيرة إلى أن هذا التنظيم تأسس في الوقت الذي كان فيه الهدوء يسود في منطقة الضفة الغربية وفي ظل تعاظم التعاون الأمني بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية.
وقالت شرطة الاحتلال الصهيوني أن المتهم الرئيس في عملية الحرق يدعى عميرام أوليئيل (21 عاماً)، والمقيم في إحدى المستوطنات  بمدينة القدس، ومستوطن آخر (16 عاماً)، من إحدى مستوطنات مدينة نابلس وهما نجلا حاخامين بارزين، أحدهما يحمل الجنسية الأمريكية.
هذا و قد أسفرت عملية حرق منزل عائلة الدوابشة عن استشهاد الرضيع علي ووالده سعد ووالدته ريهام الدوابشة وإصابة شقيقه (4 سنوات)، بحروق خطيرة.
وأشارت شرطة الاحتلال في بيان لها إلى أن لوائح اتهام وُجهت لمنفذي الجريمة، أمس  الأحد، في محكمة  داخل الأراضي المحتلة عام 1948،  كما  قدمت لوائح اتهام ضد مستوطنين آخرين متهمين بتنفيذ “اعتداءات عنصرية”.
وأشارت الإذاعة العبرية اليوم  إلى أن جهاز المخابرات الداخلية “الشاباك” يتحفظ على الكشف عن بعض المخططات التي كان ينوي التنظيم تنفيذها، والتي كان يمكن أن تفضي إلى اضطراب المنطقة والعالم بأسره.
ونوهت الإذاعة إلى أن أعضاء التنظيم خططوا لإحراق الكنائس، بعد أن حصلوا على “فتاوى” تحث على المس بها، بناء على الفتوى القائلة بأن “المسيحية ضرب من ضروب الوثنية”.
وأوضحت الإذاعة أن قادة الأمن الصهيوني  يلمحون إلى أن أعضاء التنظيم كانوا يخططون أيضا لتفجير مساجد في أرجاء مناطق الضفة الغربية.
من جانبه كشف الصحافي  اليهودي المتدين يوسي إليطوف، النقاب أن مرجعية جريمة حرق عائلة الدوابشة كانت مرجعيتها دينية ويتزعم هذه المرجعية  الحاخام   إليعازر برلند، الذي يعد إحدى أهم مرجعيات التيار الديني الصهيوني.

وتنشط هذه الجماعة ضمن عصابات “تدفيع الثمن” التي تضم مجموعات من المستوطنين اليهود تجمعها بنية تنظيمية مشتركة ومرتكزات سلوكية موحدة، للقيام بأعمال عدائية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين.

من جهته  قال شاحر إيلان، الصحافي المختص بشؤون التنظيمات الإرهابية، إن أعضاء التنظيم والمرجعيات الدينية الذين يعتقدون بأن تنفيذ عمليات إرهابية واسعة ضد العرب يمكن أن تفضي إلى انفجار الأوضاع ونشوب حروب، يمكن أن تفضي  إلى ظهور يأجوج ومأجوج.

وفي مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الصهيوني  صباح اليوم، أشار إيلان إلى أن ظهور يأجوج ومأجوج يعني في نظر المرجعيات الدينية اليهودية مقدمة لظهور “المخلص المنتظر”، الذي سيعمل على إعادة بناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: