قتلى وجرحى في استمرار الممارسات الإرهابية ضد مسلمي أفريقيا الوسطى

 

في استمرار الممارسات الإرهابية ضد مسلمي جمهورية أفريقيا الوسطى ، لقي عشرون شخصا على الأقل مصرعهم في العاصمة بانغي في هجوم من مجهولين استهدف مجموعة في عزاء.
وقال وزير الشرطة بأفريقيا الوسطى دني واناغاو كزيزمالي الجمعة  28 مارس الجاري إن متطرفين ألقوا مساء الخميس قنابل على جمع مشارك في عزاء في حي كانغو بالعاصمة.

وقبل هذا الهجوم، شهدت بانغي موجة من أعمال العنف أدت إلى مقتل نحو عشرين شخصا منذ السبت الماضي، واندلعت مواجهات بين مسلمين من جهة وعناصر من مليشيا ‘آنتي بالاكا’ المسيحية ولصوص.

هذا ويتفنن مسيحيو جمهورية إفريقيا الوسطى في ممارساتهم الإرهابية ضد المسلمين حيث تراوحت هذه الممارسات بين حرقهم أحياء وقطع أجزاء من أجسادهم وأكلها أمام أنظارهم وشق بطون الحوامل المسلمات وذبح الاطفال بالمناجل وصولا إلى فرمهم تحت الحافلات وهدم منازلهم ومساجدهم
مما خلف مقتل أكثر من ألف شخص، ونزوح نحو مليون خلال أشهر

ويذكر أن هذه الممارسات الوحشية ضد المسلمين تزايدت بعد التدخل العسكري الفرنسي الذي كان بقرار أممي بتاريخ 5 ديسمبر 2013
وقد نقل شهود عيان أن القوات الفرنسية التي زعمت أنهاتدخلت في هذه البلاد لحفظ الأمن لا تمنع الممارسات الوحشية ضد المسلمين
وقال شهود عيان آخرون أن الجنود الفرنسيين ينزعون السلاح من المواطنين ثم يتركونهم تحت رحمة المسيحيين ليقتلوهم ويعذبوهم

وصرح مدير الطوارئ في منظمة هيومن رايتس ووتش في بانغي بيتر بوكيرت عبر موقع تويتر أن جثة رجل أحرقت، ونشر صورة تظهر رجلاً يمسك أحد اطراف الجثة قرب موقد في حين كان جندي فرنسي مسلح يشهد الواقعة

وهناك تساؤلات كثيرة حول الدور الفرنسي بعد إعلان فرنسا عبر الأمم المتحدة أنها ستتدخل في جمهورية إفريقيا الوسطى لتفادي وقوع جرائم ضد الإنسانية، ولكن ما يقع حاليا هو جرائم تصفية إثنية على شاكلة ما جرى في منطقة البلقان.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: