قتلى وجرحى في تفجير سيارة بمخيم للاجئين سوريين بين تركيا وسوريا.

هز تفجير بسيارة مخيما للاجئين سوريين بمعبر باب السلامة بين تركيا وسوريا مما أدى إلى سقوط 50 قتيلا وإصابة 200 آخرين

وأفاد مدير المخيم بوجود نحو 30 مفقودا يتوقع أن يكون عدد منهم قد تحولوا إلى أشلاء بسبب قوة الانفجار.

وتسبب التفجير كذلك في نشوب حريق واسع مسّ العديد من السيارات التي كانت تنقل النازحين السوريين إلى تركيا، كما خلف دمارا وخرابا كبيرين بالمخيم

ونقلت عربات الإسعاف الجرحى إلى مدينة كيليس في جنوب تركيا، وقال مسؤول بمستشفى عام إن 40 شخصا على الأقل يتلقون العلاج.
وفي حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير فقد أفاد ناشطون بأن السيارة المفخخة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وفجرت وسط جموع النازحين.

هذا وقد عادت  الحركة الطبيعية  اليوم الجمعة 21 فيفري بعد فتح الإدارة التركية  للمعبر, وكإجراء وقائي تقوم إدارته بتفتيش دقيق للسيارات تخوفاً من عملية مشابهة لعمليةتفجير السيارة المفخخة يوم أمس .
ومن الجانب السوري فقد ناشد المواطنون إدارة معبر السلامة السورية بالسماح لهم بإدخال سياراتهم إثر إصدار أمر بمنع مرورها من المعبر صباح اليوم.

ويذكر أن عدد النازحين الموجودين بمخيم معبر باب السلامة يقارب الـ17 ألفا، في حين يعيش أكثر من 4000 لاجئ بمعبر باب الهوى على الحدود مع تركيا وسط غياب أبسط ضروريات العيش.

وتؤوي تركيا أكثر من 600 ألف لاجئ من الحرب الدائرة في سوريا، وأبقت حدودها مفتوحة منذ بداية الصراع.

وفرّ آلاف الأشخاص من مدينة حلب السورية التي تقع على بعد 60 كيلومترا جنوبي كيليس في الأسابيع القليلة الماضية فقط، هربا من البراميل المتفجرة والقذائف والقصف المستمر من طرف قوات نظام بشار الأسد.

وشهدت البلدات القريبة من معبر باب السلامة اشتباكات متقطعة بين مسلحي المعارضة ومقاتلين من تنظيم “الدولة” الذي اتهمه الائتلاف الوطني السوري بالارتباط المباشر بالنظام السوري.
الصدى + وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: