قتلى و حالات اختناق بغاز الكلور في جريمة جديدة للنظام السوري بريف إدلب 

لقي 13 شخصا، بينهم ستة أطفال، مصرعهم و جُرح عشرات آخرون، اثر قصف طائرات النظام السوري مدينة تخاريم في ريف إدلب، في حين سقط ستة آخرون من عائلة واحدة و أصيب العشرات بحالات اختناق جراء قصف بلدتين بريف إدلب ببراميل متفجرة تحوي غاز الكلور السامّ.

و في ذات السياق، قالت الهيئة العامة للثورة السورية، و التي تُعدّ من أكبر التنسيقيات الإعلامية التابعة للمعارضة، أنّ عائلة مكونة من ستة أفراد، بينهم ثلاثة أطفال، توفوا اختناقا نتيجة استنشاقهم غاز الكلور السام الذي قصفت به قوات النظام السوري بلدة سرمين بريف إدلب في وقت متأخر من مساء أمس.

هذا و قد استهدف القصف عدة أبنية سكنية بتخاريم، مما أدى إلى انهيارها فوق رؤوس ساكنيها، في حين تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.

و يذكر أن معظم ريف إدلب يخضع لسيطرة المعارضة المسلحة، و التي تتعرض لغارات مكثفة يومياً من قبل النظام السوري.

و نقلت وكالة الأناضول عن الهيئة قولها (في بيان أصدرته اليوم) أن طيران النظام المروحي ألقى عددا من البراميل المتفجرة في وقت متأخر من مساء الاثنين على بلدتي سرمين و قميناس بريف إدلب، مما أدى إلى مقتل العائلة وإصابة العشرات من المدنيين بحالات اختناق غصت بها المستشفيات الميدانية في المنطقة.

كما أشارت إلى احتمال ارتفاع ضحايا “المجزرة” في ظل ندرة معدات الوقاية من الغازات السامة، وعدم وجود كوادر طبية كافية تستوعب أعداد المصابين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

من جهة أخرى، بثّ ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة لأفراد العائلة المتوفين و عشرات المصابين بالاختناق الذين يتلقون الإسعافات الأولية في المشافي الميدانية.

و يأتي ذلك في وقت كثّف فيه النظام السوري، أمس الاثنين، غاراته على مدينة دوما بـريف دمشق، مما تسبب في سقوط عشرات الضحايا أغلبهم من الأطفال إذ قصف النظام السوري مدرسة أثناء خروج الطلاب منها.

و أكد ناشطون مقتل طفلين و جرح عشرات المدنيين جراء قصف جوي و مدفعي من قوات النظام السوري، أصاب أحياء سكنية في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.

يذكر أن مدينة دوما تتعرض منذ ثلاثة أيام لقصف جوي و صاروخي كثيف من نظام الأسد راح ضحيته نحو ستين مدنيا، معظمهم من النساء و الأطفال.

المصدر : وكالة الأناضول

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: