قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر و قتل شعب مسلم مسألة فيها نظر.. (بقلم رانيا الذوادي)

لقد مرّ بأمة الإسلام في السنوات الأخيرة محن عديدة و مصائب شداد و لعل أهمّها تلك الحملات الشرسة و الحروب الظالمة التي تشن على إخواننا في فلسطين و العراق و أفغانستان و الصومال و السودان و مالي و سوريا و غيرها.. نرى دماء المسلمين صارت أرخص الدماء و حرمتهم مستباحة لكل عدوّ و دخيل.
عندما يقتل يهودي أو يخطف نصراني أو حتى بوذي و ثني تقوم الدنيا و لا تقعد؛ تتحرك الهيئات الدولية و تستنفر وسائل الإعلام و يُعبأ الرأي العام لإستنكار ما حدث و تشحن العزائم للثأر ممن قتل..
أما المسلمون فلا بواكي لهم، تباد شعوب بأكملها و تشرد عن أوطانها و تنتهب خيراتها و تستباح أعراضها و حرماتها لعقود فلا تكاد تسمع منكرا أو تجد مغيثا و ناصرا . و صرنا نترحم على الشيخ عبدالحميد كشك حين قال :
قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر وقتل شعب مسلم مسألة فيها نظر..
و رغم كل ذلك يبقى أملنا بالله قائما، و ثقتنا بنصره لا محدودة. و الله غالب على أمره و لكنّ أكثر الناس لا يعلمون.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: