قرقنة :حالة احتقان و محتجون يطوقون مركز الأمن و يطالبون الأعوان بالرحيل

 

أفادت وسائل إعلام من بينها ” صبرة اف ام ” و ” موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس ” أن حالة احتقان تسود جزيرة قرقنة من ولاية صفاقس أثتاء قيام عدد من المحتجين بتطويق مركز الأمن ودعوة الأمنيين بمغادرة الجزيرة .

وقد أفاد موقع الصحفيين النوسيين بصفاقس أنه نه وبعد أن أصدر حاكم التحقيق بطاقة إيقاف في حق شخصين قام بعض الشباب بمنطقة الرملة بغلق الطريق وطالبوا بإنسحاب ما تبقى من الأمنيين .

هذاو يذكر أن عددا من أصحاب الشهائد العليا المعطلين عن العمل اعتصموا أمام مقر شركة “بيتروفاك ” السنة الفارطة بجزيرة قرقنة مما أدى إلى إبرام اتفاق ين اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل والاتحاد العام التونسي للشغل من جهة وممثلين عن وزارة الطاقة وشركة “بيتروفاك” ووزير الشؤون الاجتماعية من جهة أخرى يقضي بإنشاء شركة بيئية تستوعب العاملين بمنظومة العمل البيئي بقرقنة وتضع حدّا لهشاشة هذه المنظومة ،إلا أن الطرف الحكومي ماطل ولم يلتزم بتعهّداته في تسوية الوضعية وتمكين المعطلين من التغطية الاجتماعية مما جعلهم يتحركون من جديد ميدانيا لافتكاك حقوقهم في الشغل القار والعيش الكريم

وأمام تخاذل الحكومة  تحرك العاطلون واعتصموا  من جديد في شهر أفريل 2016  أمام مقر شركة “بيتروفاك  مما أدى إلى  انتقال عدد هائل من الأمنيين إلى الجزيرة وقاموا بفك الاعتصام بالقوة مما انجر عنه  اشتباكات بين المعتصمين والامن استعمل فيها الطرفان الحجارة والغاز المسيل للدموع كما تم اعتقال عدد من المعتصمين.

وقد أفاد رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع صفاقس زبير الوحيشي أن أحد الموقوفين ظهرت على جسده آثار عنف وتعذيب.

وعلى إثر هذا الاحتقان خرجت مسيرة حاشدة  الأحد 9 أفريل 2016 تنديدا بتوخي الحكومة السياسة الأمنية في التعامل مع المعتصمين أمام شركة “بيتروفاك” النفطية.
وطالب المحتجّون بإطلاق سراح الموقوفين من المعتصمين و تسوية وضعيتهم والالتزام بمحضر الجلسة الذي كانت وقّعت عليه الحكومة والشركة، والذي يقضي بانتداب عدد من المعطّلين عن العمل من أبناء الجهة.

كما ندد المحتجون بصمت الحكومة أمام التهميش التي تتعرض له الجزيرة وطالبوا بتحقيق التنمية فيها وتحسين ظروف عيش أهاليها و اتّهموها بتقديم رعاية مصلحة الشركة البريطانيّة على مصلحة أهل البلد .

كما طالب المتظاهرون بوجوب المساهمة الجدية للشركات البيترولية في التنمية و التشغيل وهتفوا ” ياحشاد ارتاح ارتاح
أحفادك يكملوا الكفاح” و ” قرقنة حرة حرة والبوليس على برة ” و ” التشغيل استحقاق يا عصايبة السراق ” و ” شادين شادين في سراح الموقوفين ”

وبتاريخ 12 أفريل 2016 دخلت الجزيرة في إضراب عام أعقبه حالة احتقان شديد مساء الخميس 14 أفريل 2016  بعد ورود معلومات عن وصول باخرة محملة بشاحنات لتعبئة المحروقات من شركة بتروفاك مما أثار حفيظة متساكني الجزيرة و حاولوا اثناءها عن الرسو في ميناء سيدي يوسف وقد أدى ذلك إلى مواجهات بينهم و بين الأمن الذي استعمل خراطيش الماء الساخن و الغاز المسيل للدموع.
وقد شهدت  كل من  منطقة مليتة والعطايا  و مناطق أخرى حالة من الاحتقان و تجمهر عدد من المتساكنين على خلفية وصول الباخرة كما وردت أنباء عن خروج سيارات الاسعاف و الحماية المدنية.

ومن جهتها أفادت جريدة الشعب على صفحتها بالفيس بوك مساء الخميس 14 أفريل ان الكاتب العام للاتحاد المحلي للشغل بقرقنة محمد علي عروس أطلعها ان وحدات من الامن وفرق التدخل قامت بالاعتداء على معتصمين من المعطلين عن العمل مستعملة الغاز المسيل للدموع والهراوات في حركة مفاجئة أثارت استغراب واستياء الاهالي.
وكشف محمد علي عروس ان رسائل تهديد وصلته عبر هاتفه الجوال والتي تدعوه للابتعاد عن التحركات الاحتجاجية في قرقنة وعدم مساندة الاهالي في نضالاتهم من اجل التنمية وفك العزلة عن الجزيرة .

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: