قصة وعبرة – إياك أن تتخذ قراراً فيه ظلم

أنت حينما تعرف الله تستقيم على أمره، تأخذ ما لك وتدع ما ليس لك.

 

حدثني صديق، قال لي: توفي والدي وكنت مكانه في تجارة الصوف، وأنا جاهل، سافر إلى مكان شراء الصوف، خطر في باله أنه إذا أعطى صاحب الصوف أوزاناً أقل من الحقيقة يكون ذكياً، فكل وزنة يطرح منها خمسة كيلو، ثمانية كيلو، لم ينتبه صاحب الصوف لكن عنده حدس عام أن هذه الكمية ثمنها ثلاثون ألفاً، فوجد ثمنها يقدر بعشرين ألفاً، هو بدوي قال له: إن شاء الله تلقاها بصحتك، قال لي: ركبت بهذه السيارة، وأنا طبعاً لا أعرف الله، قمت عشرة آلاف من ثمنها، أنا بصراع، أرجع وأعطيه الفرق ؟ مشكلة، قال لي: بقيت في صراع من مكان الصوف إلى مشارف دوما، قال لي: أخذت قراراً ماذا حصل ؟ قال لي: ما كملت هذا القرار بذهني، وجدت نفسي وسط بركة من الدماء السيارة قلبت والصوف تناثر، وعبوات السمن فسدت، وأخذوه إلى المستشفى.
سبحان الله ! أنا هذه الآية أراها مناسبة جداً،

﴿ أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ﴾

إياك أن تتخذ قراراً فيه ظلم،

النابلسي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: